أنشدني أبو الفضل جعفر بن يحيى [بن] [١] الحكّاك المكيّ له من قصيدة أوّلها:
[أقول إذا باهوا بجرّ الذلاذل «٣»] [٢] لباسي درعي [٣] لا لباس الغلائل
(طويل) [ومنها]: [٤]
وسرجي فراشي والحسام مضاجعي وعدّة حربي لا ذوات الخلاخل
_________________
(١) - اضافة في ح وف ٣ وف ١.
(٢) - اضافة في ح وف ٣.
(٣) - في ف ٢: دروعي.
(٤) - اضافة في ب ٢ وب ٣.
[ ١ / ٥١ ]
ورمحي يعاطيني البعيد لأنني تناولت ما أعيا على المتناول
ولي همة تسمو [١] على كلّ همّة ولي أمل أعيا على كلّ آمل
ولي من بني قحطان أنصار دولة بطاريق «١» من أنجاد كلّ القبائل
وحكى لي أبو الفضل جعفر بن يحيى الحكّاك هذا أنّ أخاه الحسين بن يحيى الحكّاك المكيّ أجاب الامير الصّليحيّ عن هذه اللامية بقوله:
رويدك ليس الحقّ ينفى بباطل وليس مجدّ في الأمور كهازل
(طويل)
كزعمك أنّ الدرع لبسك في الوغى وذاك لجبن فيك غير مزايل
وهل ينفعنّ السيف يوما ضجيعه إذا لم يضاجعه بيقظة باسل
فهلّا اتّخذت الصبر درعا وجنّة كما الصبر [٢] درعي في الخطوب النّوازل
وتفخر أن أصبحت مأمول عصبة فأحسن [٣] بمأمول وأخسس بآمل
وهل هي إلّا في تراب [٤] جمعته فهلّا غدت في بذل عرف ونائل؟
_________________
(١) - في ح: تعلو.
(٢) - في ح وب ٢ وب ١ وف ١ ول ٢: هو.
(٣) - في ح وف ٣ وف ١: فأخصص.
(٤) - في ح وب ١ ول ٢: تراث.
[ ١ / ٥٢ ]
كما همّنا فاعلم، إغاثة سائل وإسعاف ملهوف [١] وإغناء عائل [٢]
وختم القصيدة بقوله فيها:
ولا تغترر [٣] بالّليث عند خدوره فكم خادر فاجا بوثبة صائل