أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجانيّ قال: أنشدني أبو الكتائب له في الجرب:
رآني الدهر في فضلي سماء فأطلع ذي [٣] الكواكب فيّ حبّا
(وافر)
وكفّ (بها يدي) [٤] عن كلّ وغد يقبّل ظهرها وكساه رعبا
وأوقع بين أظفاري وبيني ليأخذ ثارهنّ لديّ غصبا [٥]
لأني كنت أنهبهنّ قصّا فصيّرلي [٦] لهنّ الدهر نهبا
_________________
(١) - في ف ١: المفضل.
(٢) - في با وح: المنتهى.
(٣) - في ب ٣ وف ١ ول ١: ذا.
(٤) - في ل ٢: يدي بها. وقد وردت (كفي) في الخريدة: ١/٢٦٧ عوضا عن كلمة (يدي) .
(٥) - في ح وف ٣: حربا. وفي حاشية الخريدة: عصبا.
(٦) - في ح ول ٢: فصيرني.
[ ١ / ١٨٢ ]
ولم أسمع في عدوى الجرب بين المتحابيّن، والاعتذار عنه أحسن من قول الشيخ والدي (﵀) [١]:
لنا جرب بين البنان نحكّه رضينا به والحاسدون غضاب
(طويل)
وكنّا معا كالماء والراح صحبة علانا لطول الإمتزاج حباب
والبغداديون يسمون الجرب حبّ الطّرب [٢]، وهي كناية مليحة وإن كانت فيها نكاية قبيحة، [والله تعالى أعلم] [٣] .