هذه امرأة مغنية، إذا وصفت النساء الشواعر فهي بأحسن صفاتهنّ معنيّة. حدّثنى الشريف أبو طالب محمد بن عبد الله الأنصاريّ، قال:
جمعني وإيّاها الطريق، وهي وافدة على دغفل «٢» . فاستنشدتها فأنشدت قصيدة منها:
كأنّ الرّياح الهوج [٢] غادرن فوقها من البارح الصّيفيّ بردا مسهّما
(طويل) قال: فورد فى هذه القصيدة بيت مرفوع وهو:
وقلت: اسلمي من دار حيّ تميّزت بهم شعب النّيّات فالقلب مغرما
قال: فقلت لها: لحنت قالت: أو لحن هو؟ قلت: نعم.
_________________
(١) - اضافة في ح وب ١ ول كلها وف ٣ وف ١.
(٢) - في ح وب ٢ وب ١ وف ٣ وف ١ ول ٢: الجون.
[ ١ / ١٠٦ ]
فقالت: [١] أصلحه [٢] بيّض الله وجهك. ثم أعملت الفكر وأشارت إلي صه صه. وأنشدت بيتا [٣] مقسّما. قال: فتعجّبت من توقّد ذهنها وسرعة إجابة خاطرها.
[والله ﵎ أعلم]
_________________
(١) - في ب ١: قالت.
(٢) - في س: أصلح. وفي ب ٢ ول ٢: فأصلحه.
(٣) - كذا في ح، وفي س: نهبا.
(٤) - اضافة في ب ٣ وف ٢.
[ ١ / ١٠٧ ]