«١» قصد الحضرة النّظامية من مكّة، حرسها الله [تعالى] [٤] والسّعد يقوم أمامه، والنّجح يقود زمامه. ولقيها بهذه القصيدة على باب منارجرد «٢» سنة ثلاث وستّين وأربعمائة «٣»:
جوى ما جوى بين الحشا والجوانح وفرط اشتياق بين غاد ورائح
(طويل)
_________________
(١) - في ف ٣: مأمول.
(٢) - في ب ١: حائل. وفي ف ٣: عامل.
(٣) - في ب ٣: تعتبر.
(٤) - اضافة في ل ٢.
[ ١ / ٥٣ ]
عذيري من العذّال لم ينصفوا فتى فتين الغواني والحسان الملائح
وعان بأرض الشام غان يشوقه إذا شام علويّ البروق اللّوامح
إلى الله أشكو في [١] فؤادي غلّة شفاها برود «١» الرّود لا ماء ماتح [٢]
لقد نزحت للبين دار أحبّتي فمن لي بهاتيك الدّيار النّوازح؟
وأنضاء أسفار سرين بمثلها [٣] يجبن بهم [٤] جوبا بطون [٥] الصّحاصح
وركب نشاوى قد سقتهم يد الكرى بكأس عقار فوق قود «٢» طلائح
وميل على الأكوار «٣» صيد كأنّهم سرى صبّحوا الصّهباء من كفّ صابح [٦]
فنبّهتهم والنوم كحل عيونهم بمدح نظام الملك أهل المدائح
ومنها في المدح [٧]:
_________________
(١) - في ب ٣ وف ٣: من.
(٢) - كذا في ح وف ٣. وفي س: مائح
(٣) - في ب ٣ وف ٢: كمثلها.
(٤) - في ب ٢ وح وب ١ وف ٣ ول ٢: بها.
(٥) - في ب ٢ وح: متون.
(٦) - في ف ٢: صالح.
(٧) - في ح: المديح.
[ ١ / ٥٤ ]
يجود بمضنون الثّراء [١] تكرّما إذا قام علّات النّفوس الشّحائح
ويفتضّ أبكار المكارم سؤددا (فيرضي بها) [٢] كفؤا كريم المناكح
أخو الغارة الشّعواء في حومة الوغى وقاري «١» ذرا الهامات بيض الصّفائح
لقد ملك الشام المقدّس حاميا حماد بمجر «٢» فوق جرد سوابح
رضيّ أمير المؤمنين رضىّ بها [٣] بما دار «٣» من رأي [٤] بمحض النصائح
من الحرم الميمون أمت ركائبي حمى حلب تبغي جزيل المنائح
وردن بنا ماء الفرات وطالما وردن الرّكايا «٤» بين (عذب ومالح) [٥]
تيمّمن [٦] بي كافي الكفاة وعنده موارد بحر في المكارم طامح «٥»
تزاحمت الورّاد فيه كأنّه زحام حجيج البيت بين [٧] الأباطح
_________________
(١) - في ل ٢: الثناء.
(٢) - في ح وبا: فترضى بها.
(٣) - في ب ١ وح وف ٣ وف ١: بما.
(٤) - في ف ٢: أمر.
(٥) - في ب ٣ وف ٢: علب ومائح.
(٦) - في ح وب ١ وف ٣ وف ١ ول ٢: فيممن.
(٧) - في ف: فوق.
(٨) - البيت ساقط من ل ١.
[ ١ / ٥٥ ]
جلت سخط دهري نظرة رضويّة نظامية الأسباب سبط المنادح «١»