وجدت في بعض التعاليق هذه الفائية منسوبة إليه فنقلتبها [وهي] [٢]:
إذا عدّ عيش ناعم أو تذكّرت غرائب أيام السّرور الطّرائف [٣]
(طويل)
فمن [٤] خير أيّام الحياة التي خلت وأطيبها يوم من العيش سالف
أصبنا به من غرّة الدّهر خلسة كما اغتر من حسناء غيران خائف
خرجنا وستر الله يجمع بيننا وكلّ لكلّ مسعد ومساعف
وقد أخذت زهر الرياض حليّها وألبست الأرض الفضاء الزخارف
لجين وعقيان ودرّ وجوهر تؤلّفه أيدي الربيع اللطائف
_________________
(١) - في با وف ٢ وف ٣ أبو زرعة.
(٢) - اضافة في با وف ٣.
(٣) - في ل ٢: الظرائف.
(٤) - في با: من. وفي ف ٣: ومن.
[ ١ / ١٩٦ ]
تهادي التّلاع «١» الجوّ مسكا وعنبرا تؤدّيه أنفاس الرّياح [١] الضّعائف
فأهدت إلينا الأرض عذراء لم يطف (سوانا بها [٢]) [٣] من قبل ذلك طائف
نمت في ثرى كالزّعفران وضمّها وليّان علويّان؛ ساق ولا حف «٢»
فباكرها [٤] وجه من الشمس طالع [٥] وروّقها [٦] دمع من المزن واكف
فتمّت جمالا واعتدالا ونضرة [٧] وداف «٣» لها الكافور والمسك دائف
ومالت [٨] به فيها فروع نواعم كما هزّ قضبان المتون الروادف [٩]
لبسنا به ظلّ السّرور فكلّنا شروب لما تنهاه عنه المصاحف
_________________
(١) - في ف ٣: الرياض.
(٢) - كذا في ح. وفي س وبا وف ٢: به.
(٣) - في ب ١ وب ٢: بها دوننا.
(٤) - في با وف ٢ وف ٣: فأنكرها.
(٥) - في با وف ٣: طالق.
(٦) - في ب ٣ وف ١ ول ١: ورقرقها.
(٧) - في ب ٣ وف ١: ونظرة.
(٨) - في ب ٢: بها. وفي ب ١: بنا.
(٩) - في ل ٢: روادف.
[ ١ / ١٩٧ ]
كأنّ أباريق المدامة بيننا من المنظر الأعلى ظباء رواعف «١»
يدير علينا الراح رطب بنانه وصيف جفت في الشكل عنه الوصائف «٢»
فعاودنا [١] من راحتيه وطرفه كؤوس [٢] لأسباب القلوب كواشف
ورحنا وما [٣] ماء اللّذاذة غائض لديه، ولا وجه المروءة [٤] كاسف
ومالت فروع البان بين ثيابنا [٥] وجرّت على وجه الرّياض المطارف
كنّى في المصراع الأول عن السّكر بكناية لم يسبق إليها.
فما مثل هذا اليوم لولا انقضاؤه [٦] وما مثلنا لو أخطأتنا المتالف «٣»
_________________
(١) - في ل ٢: تعاورنا.
(٢) - في ب ٣ وف ١: كؤوسا.
(٣) - في ب ٢ ول ٢: ولا.
(٤) - في با وب ٢: المروة.
(٥) - في ب ٣ وف ١: بناننا.
(٦) - في ف ١: انتضاؤه.
(٧) - في ف ٣: المنايف.
[ ١ / ١٩٨ ]