هذا ممّن [٦] شذّ عن [٧] الثعالبيّ ذكره، وذهب عنه شعره. وإذا كان المتنبي في طبقات يتيمته من العصريّين، فالذي بعده ممّن يهدي المرثية
_________________
(١) - في ب ٣: الظباء.
(٢) - اضافة في ب كلها وف ١ ول كلها.
(٣) - في ف ١ ول ١: وما.
(٤) - في ف ١: فجدي.
(٥) - الشاعر ساقط من ف ٢ وف ٣.
(٦) - في ب كلها وف ١ ول ٢: مما.
(٧) - في س وف ٢: من.
[ ١ / ١٢٩ ]
إليه، (وينوح مع ورق الحمائم [١] عليه) [٢] أولى بأن يعدّ من الطبقة.
وقد عرض على (أبي للشيخ) [٣] أبي الحسن علي بن يحيى الكاتب في ديوان الحضرة ديوان المتنبيّ محلىّ الظّهر بتوقيعين له خطّهما بيمينه، وأثبت بهما سماع هذا الفاضل أشعاره منه مرتين، وعرضه مجموعها [٤] على سمعه كرّتين، وجرى بعد حصوله تحت كلاكل الأجل المتاح، وتصديقه قوله في ترك مهجته سائلة على [٥] الأرماح، على قضيّة كرم العهد واستئثار الأمير عضد الدولة «١» [والدين] [٦] على فاتك «٢» وبني أسد، بقوله:
الدّهر أغدر والليالي أنكد من أن تعيش لأهلها يا أحمد
(كامل)
قصدتك لمّا أن رأتك نفيسها بخلا بمثلك، والنفائس تقصد
_________________
(١) - في ب ٣ ول ٢: الحمام.
(٢) - ورد في ب ٢: وينوح الورق مع الحمام عليه، وفي ب ١: وينوح من الورق مع الحمام عليه.
(٣) - في ب ٢ وف ١ ول ٢: ابن الشيخ. وفي ب ١: أن الشيخ.
(٤) - في ب ١ وف ١: مجموعهما.
(٥) - في ب ٣ وف ١: عن.
(٦) - اضافة في ب ٢.
[ ١ / ١٣٠ ]
ومنها:
ذقت الكريهة بغتة وفقدتها وكريه فقدك في الورى لا يفقد [١]
ما كان تاركك الزمان لأهله إنّ الزمان على الغريبة يحسد
قل لي إن اسطعت [٢] الخطاب فانني صبّ الفؤاد إلى خطابك مكمد: [٣]
أتركت بعدك شاعرا؟ والله لا لم يبق بعدك في الزمان مقصّد
إنّ [٤] العلوم فإنّها يا ربّها تبكي عليك بأدمع ما [٥] تجمد
غدر الزمان به فخان ولم تزل أيدي الزمان ببأسه تستنجد
لقي الخطوب فبذّها حتّى جرى غلط القضاء عليه وهو تعمّد
ومنها:
صه [٦] يا بني أسد فلست بنجدة أثّرت فيه، بل القضاء يقيّد [٧]
يا أيّها الملك المؤيّد دعوة ممّن حشاه [٨] بالأسى يتوقّد
_________________
(١) - البيت ساقط من ب ١.
(٢) - في ب ١: استطعت.
(٣) - في ب ١: يكمد.
(٤) - في ب كلها وف ١ ول كلها: أما.
(٥) - في ح ول ٢: لا.
(٦) - في ف ١: مه.
(٧) - جاء البيت السادس في ب ١.
(٨) - في ل ٢: حشاها.
[ ١ / ١٣١ ]
هذي [١] بنو [٢] أسد بضيفك أوقعت وحوت عطاءك إذ حواه الفرقد
وله عليك بقصده يا ذا العلا حقّ التحرم والذّمام [٣] الأوكد
فارع الذّمام وكن لضيفك طالبا إنّ الذمام على الكريم مؤيّد
ارع [٤] الحقوق لقصده وقصيده عضد الملوك فليس غيرك يقصد
وإذا المكارم والمحامد أسندت فإلى الأمير أبي شجاع تسند [٥]