ألف ظلال السّرادق النظامية، وخدمها بهذه الألفيّة على باب حلب سنة ثلاث وستين وأربعمائة «٣»:
_________________
(١) - ساقطة من ف ١ وب ٣.
(٢) - الشاعر ساقط من ف ٢ وف ٣.
(٣) - في ف ١: أسعدك.
(٤) - في ب ٢ وب ١: الحسين.
[ ١ / ٢٢٥ ]
أمّا علاك فدونها الجوزاء قدرا فماذا ينظم الشّعراء؟
(كامل)
يرتدّ عنها الفكر وهو مهنّد ويضيق فيها القول وهو فضاء
شرف أناف [١] على السّماك «١» وهمّة ضاقت بمسرح عزمها الدّهناء
وفضائل جاءت أخير زمانها فحثت [٢] على ما سطّر القدماء
إن كنت من شرف بنيت على السّهى «٢» بيتا فوجهك للعفاة ذكاء «٣»
يا خير من خفقت عليه راية وأجلّ معقود عليه لواء
لك كلّ يوم منّة سيّارة في الخافقين وغارة شعواء
وكتيبة منصورة وفضيلة مشهورة وعجاجة شهباء
_________________
(١) - في ف ٣: أنال.
(٢) - في- ٣ وف ١: فحبت.
[ ١ / ٢٢٦ ]
وغدت جيادك تستلذّ كلالها حتى كأنّ الراحة الإعياء [١]
إن الشآم، وإن تمرّض، شاكر ولربّ داء عاد وهو دواء
أعززته في عاجل وتركته بالعدل يرتع طلسه [٢] والشّاء «١»
ما زادك الألقاب معنى ثانيا وكأنّها [٣] من صدقها أسماء
قلت:
هذا والله في فنّه أسلوب غريب ونمط [٤] عجيب. ومنها:
قوم إذا خطر [٥] الغمام بدارهم [٦] ظهرت عليه خجلة وحياء
وكأنّما في غمد كلّ مهنّد سلّوه من فلق الصّباح ضياء
أمّا السماء فما أظلّت مثلهم أبدا ولم تتحمّل الغبراء
_________________
(١) - البيت ساقط من ل ٢.
(٢) - في ب ٣ وف ١: ذيبه.
(٣) - في با وب ١ وف ٣ ول ٢: فكأنها.
(٤) - في ف ١ ول ١: معنى.
(٥) - في ب ١: حط. وفي ف ٣: مطر.
(٦) - في ف ١: بأرضهم.
[ ١ / ٢٢٧ ]