هو في [٢] الفضلاء من [٣] أوساط الجمهور، والوسط خير الأمور. ولو لم يكن باع الفضل للأوساط منبسطا لما قال الله تعالى ﷿: «وكذلك جعلناكم أمة وسطا» «٢» . وهو من مدّاح الصاحب نظام الملك، قصده بهذه القصيدة:
يا عالما غودر في رقدة هبّوا فكم يدعى بكم [٤] هبّوا
(سريع)
قد ظهر الحقّ وبان الهدى لمن له عينان أو قلب
_________________
(١) - في ل ١: وجدت.
(٢) - في ل ١: من.
(٣) - في ب ١: في.
(٤) - في ب ٢: لكم.
[ ١ / ٢٣١ ]
مثل ظهور الشّمس من [١] حجبها إذ [٢] رفعت [٣] من نورها الحجب
بالملك الأعظم مستبشر شرق بلاد الله والغرب
أقطارها ترتجّ من ذكره وجيشه ضاق به الرّحب
فان [٤] تدر للحرب يوما رحى فهو لها [٥] من دونهم قطب
كالأسد الورد يرى خادرا [٦] وكلّ من عانده كلب [٧]
وصحبه [٨] الأشبال من حوله ملبدة يخشى لها وثب
أنيابها نشّابها، والظّبى أظفارها إن سئم النّشب
عودهم لين لسلطانهم وهو لمن عاداهم [٩] صلب [١٠]
يا ملك [١١] الأملاك بل لبّها شهادة صدّقها اللّبّ
نصرت حزب الله يا من له ربّ البرايا أبدا حزب
يا ملك الإسلام [١٢] يا من له ذكر بأفواههم عذب
_________________
(١) - في ح وب ٢ وف ٣: في.
(٢) - في ل ١: إذا.
(٣) - في ف ١ ول ١: رفضت.
(٤) - في ب ١: وإن.
(٥) - في ل ٢: فهو لنا.
(٦) - في ف ١: حاذرا.
(٧) - البيت وحتى آخر القصيدة ساقط من ف ٣.
(٨) - في ب ١ ول ٢: وصحبها.
(٩) - في ب ٣ وف ١ ول ١: عاندهم.
(١٠) - في ف ١ ول ١: حرب.
(١١) - في ل ٢: مالك.
(١٢) - في ل ١: الأملاك.
[ ١ / ٢٣٢ ]
ما ندب «١» الملك إلى ماجد إلّا وأنت الماجد النّدب
ذاد خطوب الدّهر عن ساحتي فلا عراه أبدا خطب
قلت، وقد أمطر أرضي الغنى وشرّد الجدب بها الخصب:
من لم يعد من رفده متربا «٢» [١] فإنّه أولى به التّرب