خدم الصاحب نظام الملك على باب ميّا فارقين في صفر سنة ثلاث وستين [وأربعمائة] [٤] بهذه القصيدة:
حيّ الديار برامة الجرعاء «٢» فهناك أهل مودّتي وصفائي
(كامل)
أيام كنت بها مقيما ناعما أختال بين ضراغم وظباء
حور نواعم ما وسمن بريبة ما بين كاملة إلى عذراء
_________________
(١) - في ب ٣ وف ١ ول ١: ويلتقي.
(٢) - في ب ٣ وف ١ ول ١: كل.
(٣) - الشاعر ساقط من ف ٣. عدا بيتين نسبهما الى ابراهيم المعري.
(٤) - إضافة في ب ١.
[ ١ / ٢٣٤ ]
يخجلن بدر التّمّ في غلس [١] الدّجى ويذرن [٢] نور الشمس كالظّلماء [٣]
ومنها [في المديح] [٤]:
لمّا وفدت على [٥] الشآم تباشرت أقطارها بمفرّج الغمّاء
وأنار عدلك [٦] في دياجي [٧] أرضها وجرى إليهم مثل جري الماء
وتسامعت صيد الملوك بنعمة ملّيتها من مسبغ النّعماء
(أنصبت [٨] قصدا نحو) [٩] جودك أينقي «١» [١٠] متحقّقا أنّي أنال رجائي [١١]
خذها إليك قصيدة من ناظم زهراء مثل الرّوضة الزّهراء
غرّاء تزهر كالربيع نضارة جمعت صفات خليقة [١٢] غرّاء
_________________
(١) - في ف ١: غسق.
(٢) - في ب ٢: ويبرزن.
(٣) - في ح وبا وف ٣: كالجوزاء.
(٤) - إضافة في ب ٢ وب ١.
(٥) - في ف ١: الى.
(٦) - في ب ٣ وف ١: أرضك.
(٧) - في ب ٣ ول ١: الدياجي.
(٨) - في ل ٢: أمضيت.
(٩) - في ف ١ ول ١: أمضيت قصد الجود.
(١٠) - في ل ٢: أبتغي.
(١١) - القصيدة منسوبة الى ابراهيم بن عبد الرحمن المعري في با.
(١٢) - في ب ٣ وف ١: خلائق.
[ ١ / ٢٣٥ ]