القول فيه كالقول في الرقّيّ الذي سبقت قوافيه. قال يرثي المتنبيّ ويستجيش عضد الدولة على مدحضي قدمه، ومريقي دمه:
قرّت عيون الأعادي يوم مصرعه وطالما سخنت فيه من الحسد
(بسيط)
_________________
(١) - في ب ٢: هذا.
(٢) - في ل ١: بنى.
(٣) - في ب ٣ وف ١ ول ٢: الزمام.
(٤) - في ب ٣: فارع. وفي ف ١: ارعى.
(٥) - الأبيات منسوبة الى «الكافي العماني» في ح وف ٣.
(٦) - في ف ١ ول كلها: عبد.
(٧) - الشاعر ساقط من ف ٢ وف ٣.
[ ١ / ١٣٢ ]
يا يوم صافية الكدراء قد كدرت مشاربي بعد مقتول بلا قود
قد كان يوم الوغى ماضي السّنان وإن حاد المنازل للأقران لم يحد
أمضى وأجرأ [١] صدرا من غضنفرة عبل الذراع شديد البطش ذي [٢] لبد
كم من كميّ غدا في ربق أحبله [٣] فأحسن العفو عنه غير مضطهد
أولاه منه نوالا ثم أعتقه رطب اللسان بشكر العتق والرغد
ومنها:
أبا شجاع فتى الهيجا وفارسها [٤] ومشتري الشّكر بالإنفاق والصّفد «١»
هذي بنو أسد جاءت بمؤيدة «٢» صمّاء بائحة هدّت [٥] ذرا احد
سطت على المتنبّي من فوارسها سبعون جاءته في موج من الزرد
حتّى أتت وهو في أمن وفي دعة يسير في ستّة إن تحص لم تزد
_________________
(١) - في ب ١: وأبرأ.
(٢) - كذا في ب كلها ول ٢، وفي س: ذو.
(٣) - في ل ٢: جبله.
(٤) - في ب ١: فارسها.
(٥) - كذا في ل ٢، وفي س وأغلب النسخ: هددت.
[ ١ / ١٣٣ ]
كرّت عليه سراعا غير وانية فغادرته رهين التّرب والثّأد «١»
من بعد ما أعملت [١] فيهم أسنّته طعنا يفرّق بين الرّوح والجسد
فاطلب بثأر فتى ما زلت تعضده لله درّك من كهف ومن عضد
أذك العيون عليهم أيّة سلكوا وضيّق الأرض والأقطار بالرّصد
شرّدهم بحيوش لا قوام لها تأتي على سبد «٢» الأقوام والّلبد
_________________
(١) - في ب ٢: أعجلت.
[ ١ / ١٣٤ ]