مدح الصاحب نظام الملك على باب أشنة «٢» في ذي الحجة سنة اثنتين وستين [وأربعمائة] [٤] بهذه القصيدة التي [٥] مطلعها:
خليليّ جودا [٦] بالدّموع وأنجدا
_________________
(١) - في ف ١: عن.
(٢) - في ب ٣: الحطيني.
(٣) - وردت ترجمته بعد أبي نصر التبريزي في ب ٣ وب ١ وف ١، وساقط من ف ٢ وف ٣ ول ٢.
(٤) - إضافة في ب ٢.
(٥) - في ب ٢ وب ١: وهذا.
(٦) - في ف ١: عوجا.
[ ١ / ٢٣٩ ]
[ومنها] [١]:
إذا غام «١» خضراء الوغى لطريدة تقاطر منها النّصل والحين والرّدى
(طويل)
وإن ظمئت لله خيل أخاضها ليشفي ظماها في نجيع «٢» من العدا [٢]
تباهي [٣] بها تلك الدّيار تفاخرا ويبدي الثرى منها [٤] لجينا وعسجدا
براه إله الخلق رزّاق كلّهم فقلّدها [٥] النّعمى تؤاما ومفردا
هو البحر جودا زره ما دام ساجيا «٣» ولا تلقه إن كان يزخر مزبدا
أعزّ المعالي [٦] سافرات كأنّها تنادي بأعلى الصوت: هبّوا إلى الجدا «٤»
ولولا نظام الملك ما نجم العلا وعاد ضياء الشرع أغبر أرمدا «٥»
_________________
(١) - إضافة في ب ١.
(٢) - في ب ٣ ول ١: الردى.
(٣) - في ف ١: تهابها.
(٤) - في ب ٢: فيها.
(٥) - في س: وثلدها.
(٦) - في ب ٣ ول ١: الليالي.
[ ١ / ٢٤٠ ]
ولا رتّل القرآن في حندس «١» الدّجى ولا شاع [١] دين الله غضا مجدّدا