ورد على مولانا نظام الملك، أدام الله أيامه وحرس على الملك نظامه، وهو بالشام في صفر سنة ثلاث [٤] وستين وأربعمائة، ومدحه بهذه النونية، التي أولها:
الشّوق فرّق بين الجفن والوسن والسّقم أثّر في روحي وفي بدني [٥]
(بسيط) ومنها [في المدح] [٦]:
هو الوزير الذي قد راض مملكة ما راضها قبله [٧] كسرى وذو يزن
_________________
(١) - في ب ٣: ساغ.
(٢) - في ب ٢ وب ١: أبي بكر.
(٣) - وردت ترجمته بعد الأرموي التي جاءت بعد أبي نصر في ب ٣ وف ١. وساقط من ف ٢ وف ٣ ول ٢.
(٤) - في ل ١: اثنتين.
(٥) - البيت منسوب الى الخطاط النظامي في با.
(٦) - إضافة في ب ٢.
(٧) - في با: قبل.
[ ١ / ٢٤١ ]
دارت على فلك الإقبال دولته شمسا فخرّت له الدّنيا على ذقن [١]
فالدين من عدله المنشور في خلع والشّرك من بأسه المحذور في كفن
والعبد في ملكه كالحرّ مقتدر والحرّ من منّه عبد بلا ثمن [٢]