استكرمه الصاحب نظام الملك، أدام الله علوّه، [وحرس على الملك نظامه] [٤] فارتبطه وقبض منه الزمان، فبسطه [٥]، وأسكنه المدرسة المعمورة بنيسابور [٦] وهو يغرس بخطّه الدرّ في أرض القراطيس وينشر عليها أجنحة الطواويس.
أنشدني لنفسه في خدمة [٧] نظامية:
إنّ من أيقن أن لم يجده زخرف الدّنيا سوى الذكر الحسن
(رمل)
كان بسط [٨] الكفّ طلقا وجهه [٩] كالأجلّ الصاحب القرم الحسن
_________________
(١) - في ف ٢ وف ٣: غداة.
(٢) - في ف: عن.
(٣) - ترجمة الشاعر فقط موجودة في ف ٢، والشاعر كله ساقط من ف ٣.
(٤) - إضافة في ح وف ٢ وف ٣.
(٥) - في ف ١: فنشطه.
(٦) - في ب ٣ وف ١: في نيسابور.
(٧) - في ف ١ ول ١: قصيدة.
(٨) - في ب ٢ وب ١ ول ٢: سبط.
(٩) - وردت الشطرة في ب ٣ وف ١ ول ١ كان طلق الوجه سمحاكفه.
[ ١ / ٢٧١ ]
وأنشدني أيضا لنفسه:
أحنّ إلى أرضي وغير [١] عجيب فكم حنّ للأوطان قلب غريب
(طويل)
دجت [٢] لي [٣] تباشير الصّباح كأنّها لقد أخذت من غربتي [٤] بنصيب