هذا المسمّى من جملة طبقات فارس، من مدّاح الصاحب، أدام الله علاه، رأيت له فيه رائية لا بأس بها، وهي:
أطلع للناس وجهه قمرا بطرفه قلب ذي التقى قمرا [٢]
(منسرح)
بستان حسن إن بست» مبسمه بسّم في صحن خدّه الزّهرا
ما خلق الله مثله بشرا ببشره ظلّ يفتن البشرا
حاجبه في السّواد حاجبه يحجب عنه بنوره [٣] البصرا
عارضه مثل عارض برزت من تحته الشمس كلّما ظهرا
كالنّور نورا والغصن منعطفا والرّوض ريّا والماء حين جرى
_________________
(١) - الشاعر ساقط من ف ٢ وف ٣.
(٢) - في ل ٢: القمرا.
(٣) - كذا في ب ٢ وف ١ ول ٢، وفي س: بنورها.
[ ١ / ٢٧٣ ]
ومنها [في المدح] [١]:
كافي الكفاة الأجلّ سيدنا بواكف الكفّ قد كفى الفقرا
وخطّه [٢] فوق خدّ مهرقه خطّ مليح في خدّه زبرا
أو برد [٣] وشي منشوره نشرا أو روض حزن منثوره نثرا