أنشدني الشيخ أبو عامر الجرجانيّ، أبقاه الله، أبياتا [٢] له، لم تطب نفسي بالتّجافي عن لبس حلاها، وتخطّي رقبتها إلى سواها، وهي:
أنظر إلى حظّ ابن «٢» شبل [٣] في الهوى إذ لا يزال لكلّ قلب [٤] سابقا
(كامل)
شغل (النساء عن الرجال) [٥] وطالما [٦] شغل الرجال عن النساء مراهقا
_________________
(١) - في ح وف ٣: الجزيري.
(٢) - في ح: من أبيات.
(٣) - في ب ٣ وف ١ ول ١: طاهر.
(٤) - كذا في ح وف كلها ول كلها وفي س: قدر.
(٥) - في ل ٢: الرجال عن النساء.
(٦) - في ب ٣ وف ١: فطالما.
[ ١ / ١٥٤ ]
عشقوه أمرد والتحى [١] فعشقنه الله أكبر ليس يعدم عاشقا
قوله: (الله أكبر) أدان ترتاح منه [٢] الآذان، وحشو رقيق الحاشية [٣] وكنت أتعجب من أبي تمام كيف جاد طبعه بالاستطراد من صفة الخيل الى هجاء عثمان حيث قال من أبيات:
ولو [٤] تراه مشيحا والحصى فلق تحت [٥] السّنابك من مثنى ووحدان
(بسيط)
حلفت إن (لم تثبّت) [٦] أنّ حافره من صخر تدمر أو من وجه عثمان
وكذلك من البحتريّ حيث استطرد في اللامية من صفة الفرس الى هجاء حمدويه «١»، فقال:
ما إن يعاف قذى ولو أوردته يوما خلائق حمدويه الأحول
(كامل) حتى أنشدني (الشيخ أبو) [٧] عامر الجرجانيّ قال: أنشدني أبو الكتائب
_________________
(١) - في ف ١ ول ١: فالتحى.
(٢) - في ح وف ٢ وف ٣: له.
(٣) - من هنا حتى ختام الشاعر ساقط من ف ٣.
(٤) - في ل ١: فلو.
(٥) - في ب ٢: بين. وفي ب ١: من.
(٦) - في ل ١ ثنيت اليه.
(٧) - في س: للشيخ أبي.
[ ١ / ١٥٥ ]
البصريّ لهذا الجزري ثلاثة أبيات استطرد [١] من كل واحد منها الى هجاء آخر [٢] وهي قوله:
وليل كوجه البرقعيديّ «١» ظلمة وبرد أغانيه وطول قرونه
قطعت دياجيه بنوم مشرّد [٣] كعقل سليمان بن فهد ودينه
على أولق «٢» فيه التفات كأنّه أبو جابر في خبطه وجنونه «٣»
_________________
(١) - في ب ٣: ليستطرد.
(٢) - في ل ١: الآخر.
(٣) - في ل ٢: مسدّد.
[ ١ / ١٥٦ ]