الحمد لله حمدًا لا يبلغ نداه ولا ينفصل أخراه من أولاه حتى يستغرق نعمه ويستوفي فواضله وقسمه وأني ذلك وهي متطرفة إلى غير غاية وممدودة إلى غير نهاية لا يتخطى إلى شكر بعضها إلا بتجدد أمثاله من جملتها وترادف نظائره من جماعتها والحمد لله الذي أعطى كثيرًا وقبل من الشكر قليلا وأوجب به مزيدا والصلاة على نبيه محمد وآله وسلم كثيرًا وهو حسبنا ونعم الوكيل