دخل الزبير على النبي & وهو عليلٌ فقال ما يعمدك جعلني الله فداك فقال
[ ٢ / ٢٢٢ ]
النبي & (يا زبير أما تركتَ أعرابيتك بعدُ) وحدثنا عنه عن يحيى بن علي عن أبي أيوب المديني عن إسحاق قال حجبني خادمٌ لجعفر بن يحيى يقال له نافذ فانقطعت عنه فسأل عني فعرفه سبب انقطاعي فقال قل له إن حجبك إنسانٌ فافعل به لا يكنى قال فجئت فحجبني فكتبت إليه ارتجالًا في الحال:
(جُعلتُ فداءَك من كلِّ سوءٍ إلى حسنِ رأَيك أشكو أُناسًا)
(يحولونَ بيني وبينَ الدخولِ فما أنْ أسلم إلا اختلاسا)
(وأنفذتُ أمركَ في نافذٍ فما زاده ذاك إلا شِماسا)
فضحك لما قرأ الأبيات وأدخلني وقال أفعلت يا أبا إسحاق فقلت بعض ذلك، وتقدم إلى نافذ وغيره أن لا أحجب متى حضرت.