١- لما فتح رسول الله ﷺ مكة، أراد أن يتألف أبا سفيان «١» ويريه كرم القدرة فقال: من دخل الكعبة فهو آمن، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن؛ فقال أداري يا رسول الله أداري؟ قال: نعم دارك.
٢- وعن أبي المظفر ناصر بن ناصر الدين أنه لما فتح سرخس «٢» قال: من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، يعني أبا سفيان القاضي السرخسي، فاستحسنها الناس منه.
٣- علي ﵁: من أحد سنان الغضب لله قوي على قتل أشداء الباطل.
- وعنه: من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف، والتنفيس عن
[ ١ / ٣٣٥ ]
المكروب «١» .
٤- أخرج كنانة بن الربيع العبشمي «٢» زينب بنت رسول الله «٣» ﷺ من مكة إلى المدينة فعرض لها هبار بن الأسود «٤» فرماه كنانة بسهم وأفلت وقال:
عجبت لهبار وأوباش قومه يريدون إخفاري ببنت محمد «٥»
ولست أبالي ما بقيت ضجيجهم إذا اجتمعت يوما يدي بالمهند «٦»
٥- نزل الحارث بن عبد المطلب بن هاشم «٧» بقوم فقروه «٨»، فأغير على بعضهم، فركب في نفر معه فاستنقذهم وقال:
نادتهم حين صمّوا عن مناشدتي صمّ القنا زعزعت أطرافه الخرق
[ ١ / ٣٣٦ ]
وكم ترى يوم ذاكم من مولولة إنسان مقلتها في دمعها غرق «١»
٦- خرج قيس بن زهير «٢» في زمن الجدب ممتارا «٣»، فبصر بنار فأمها «٤»، ثم أبت نفسه ذل المسألة، فصار إلى شجرة ذات سم فأكل من ورقها، ثم مال إلى الوادي فنام في الشمس ومات.
٧- عمرو بن براقة الهمداني «٥»:
متى تجمع القلب الذكي وصارما وأنفا حميا تجتنبك المظالم «٦»
وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم
٨- ابن أبي فنن «٧»:
جعلتك حصنا دون كل ملمة تخاوص عيناها ويصرف نابها «٨»
فلبيت لمّا أن دعوت مشمرا ولا خير في ذي دعوة لا يجابها
٩- أعرابي:
قوض خيامك والتمس بلدا ينأى عن الفاشيك بالظلم «٩»
أو شدّ شدة بيهس فعسى أن يتقوك بصفحة السلم «١٠»
[ ١ / ٣٣٧ ]
١٠- علي ﵁: وأكرم نفسك عن كل دنية وإن ساقتك إلى الرغائب، فإنك لا تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا، ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا.
١١- استنصر سبيع بن الخطيم التيمي زيد الفوارس الضبي «١» فنصره فقال:
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل رب السلاح ولا في الحيّ مغمور «٢»
سالت عليه شعاب الحي حين دعا أنصاره بوجوه كالدنانير «٣»
١٢- عبد الله بن أبي الهداد «٤» في ثابت بن يحيى «٥» وزير المأمون:
إذا ما زمان السوء مال بركنه علينا عدلناه بإحسان ثابت
كريم يفوت الناس مجدا وسؤددا وليس الذي نرجوه منه بفائت
١٣- كلم عمر بن عبد العزيز أمويا أمه مرية «٦» فقال: قبّح الله شبها غلب عليك من بني مرة، فبلغ عقيل بن علفة المري «٧» وهو بجنفاء «٨»،
[ ١ / ٣٣٨ ]
من المدينة على أميال. فقدم على عمر بدير سمعان «١» فقال: بلغني أنك غضبت على فتى من بني أبيك فقلت قبح الله شبها غلب عليك من بني مرة، وأنا أقول: قبح الله الأم طرفيه. فقال عمر: دع ذا وهات حاجتك، قال: لا والله مالي حاجة غيرها وولى راجعا، فقال عمر: سبحان الله! من رأى مثل هذا الشيخ؟.
١٤- سعد بن قرط العبقسي «٢»:
ولما رأيت الموت لا ستر دونه يحوم على هامات بكر بن وائل «٣»
عطفت عليهم مهرة أعوجية وناديت عبد القيس دون القبائل
فجاؤوا كأسد الغاب في مرجنة لها ذمرات بالقنا والمناصل «٤»
ففرجت عن بكر وكانت بحالة مخنقة للقوم ذات غوائل
لأني وبكرا من ربيعة في الذرى إذا حصل الأقوام أهل الفضائل
١٥- قدم مكة في الجاهلية قيس بن نشبة السلمي ابن عم العباس بن مرداس «٥» بإبل له فباعها من أبي خلف الجمحي «٦» فمطله «٧» الثمن، فجعل قيس يطوف في مجالس قريش ويقول:
[ ١ / ٣٣٩ ]
يا آل فهر كيف هذا في الحرم وحرمة البيت وأخلاق الكرم
أظلم لا يدفع عني من ظلم
فأمره العباس بن مرداس أن يستنصره بالعباس بن عبد المطلب «١» ففعل، فاستخرج له حقّه وقال:
رعيت لقيس حقّه وذمامه وأوليت فيه الرغم من كان راغما
سأمنعه ما دمت حيا وإن أمت أحض عليه للتناصر هاشما
فقال ابن قيس لابن عباس «٢» في الإسلام:
أحبكم في الجاهلية والدي وفي الدين كنتم عدتي ورجائيا
فصرت بحبي منكم غير مبعد لديكم وأصبحت الصديق المصافيا
وآليت لا أنفك أحدو قصيدة تمدّ بها بزل الجمال الهواديا «٣»
١٦- وفد زياد الأعجم «٤» على المهلب بن أبي صفرة «٥» وهو يقاتل
[ ١ / ٣٤٠ ]
الأزارقة بتوّج «١» فأكرمه وأنزله على ابنه حبيب «٢»، وقال له أحسن قراه «٣»، فبينا هما في بستان إذ غنّت حمامة على فنن، فطرب لها زياد، فقال له حبيب: إنها فاقدة إلف كنت أراه معها، فقال زياد: هو أشد لشوقها، وأنشأ يقول:
تغني أنت في ذممي وعهدي وذمة والدي أن لا تضاري «٤»
فإنك كلما غرّدت صوتا ذكرت أحبتي وذكرت داري
فأما يقتلوك طلبت ثأرا لأنك يا حمامة في جواري
فضحك حبيب ودعا بجلاهق «٥» فرماها، فسقطت ميتة «٦»، فنهض زياد مغضبا وقال: أخفرت أبا بسطام ذمتي وقتلت جاري، فشكا إلى
[ ١ / ٣٤١ ]
المهلب، فغضب وقال لحبيب: أما علمت أن جار أبي أمامة جاري، وذمته ذمتي، والله لألزمنك دية «١» الحر والعبد، وأخذها من ماله، ودفعها إلى زياد، فقال:
فلله عينا من رأى كقضية قضى لي بها شيخ العراق المهلب
قضى ألف دينار لجار أجرته من الطير إذ يبكي شجاه ويندب
فرفع خبره إلى الحجاج فقال: لشيء ما سودت العرب المهلب، ويروى: ما أخطأت العرب حين جعلت المهلب رجلها.
١٧- سقط الجراد قريبا من بيت أبي حنبل جارية بن مر «٢»، فجاء الحي فقالوا: نريد جارك، فقال: أما إذ جعلتموه جاري فو الله لا تصلون إليه؛ فأجاره «٣» حتى طار من عنده، فسمي مجير الجراد؛ وفي ذلك يقول هلال بن معاوية الثعلبي «٤» .
وبالجبلين لنا معقل صعدنا إليه بصمّ الصعاد «٥»
ملكناه في أوليات الزمان من قبل نوح ومن قبل عاد «٦»
ومنّا ابن مر أبو حنبل أجار من الناس رجل الجراد
وزيد لنا ولنا حاتم غياث الورى في السنين الشداد
[ ١ / ٣٤٢ ]
١٨- كتب عثمان ﵁ إلى علي ﵇ يوم الدار «١»: أما بعد فقد بلغ السيل الزبى «٢»، وبلغ الحزام الطبيين «٣»، فأقبل إليّ، كنت لي أم عليّ.
فإن كنت مأكولا فكن خير آكل وإلا فأدركني ولما أمزق
١٩- زهير الأزدي «٤»:
كفوه وذادوا بالوشيج وراءه تميم وأهل السر من غطفان «٥»
ولو بسواهم كان إذ شاط لحمه أناخ لقد زلت به القدمان «٦»
وله:
فإن كنت تبغي للظلامة مركبا ذلولا فإني ليس عندي بعيرها «٧»
نشأت عسيرا لا تلين عريكتي ولا يستقر فوق ظهري كورها «٨»
[ ١ / ٣٤٣ ]
٢٠- علق «١» عيينة بن أسماء الغزاري «٢» جارية، فشكا وجده»
بها إلى أخيه مالك بن أسماء «٤»، وكان مالك أوجد بها منه فقال:
أعيين هلّا إذ شغفت بها كنت استعنت بفارغ العقل
أقبلت ترجو الغوث من قبلي والمستغاث إليه في شغل «٥»
٢١- أراد النعمان بن المنذر قتل الفظ بن مالك الغساني «٦» حين هجاه فاستوهبه عمرو بن معدي كرب فقال الفظ:
تداركني من مذحج خير مذحج وسيف أبي قابوس يستقطر الدما
وكنت الذي تثنى الخناصر باسمه وكنت إلى دفع المنية سلّما
٢٢- يغار عليه من ظله، ويحسد قميصه على مماسة جسده.
٢٣- كان لعبد العزيز بن أبي دلف «٧» جارية يرى الدنيا بعينيها «٨»
[ ١ / ٣٤٤ ]
فضرب عنقها وقال: خفت أن أموت من حبها، فتنام هي بعدي تحت غيري.
٢٤- زوّج عمر بن عبد العزيز بنتا له، فقال لامرأته فاطمة بنت عبد الملك «١»: علمي هذه الصبية ما كنت تعلمين، أي ما كنت أعجب به منك، قالت: أو ما تغار؟ قال: إنما الغيرة في الحرام، فأما الحلال فلا، أبعد قول رسول الله ﷺ لعلي وفاطمة لا تعجلا حتى أدخل عليكما.
٢٥-[شاعر]:
قالوا قليل عدده من غار قل ولده
٢٦- سمع الحجاج قول عيينة بن الحكم الخلجي:
خلت البصرة من أقذائها وخلونا بالرعابيب الخرد «٢»
وكان جميلا غزلا، فسيره عن البصرة إلى خراسان.
٢٧- علي ﵁: ما زنى غيور قط. وعنه غيرة المرأة كفر، وغيرة الرجل إيمان.
٢٨- الخليع البصري «٣»:
[ ١ / ٣٤٥ ]
وموشّج نازعت فضل وشاحه وكسوته من ساعديّ وشاحا
ترك الغيور يعط جلدة وجهه وأمال أعطافا عليّ ملاحا
٢٩- قالت بنت النعمان بن بشير «١» لروح بن زنباع «٢»: إنك لغيور، فقال: إن المرء العاقل لحقيق «٣» أن يغار على حمقاء ورهاء «٤» مثلك، لا يأمن أن تأتي بولد من غيره فتقذفه في حجره.
٣٠- المأمون: الغيرة بهيمية، وضرب من البخل.
٣١- ابن المدبر «٥» في عبيد الله بن يحيى بن خاقان «٦»:
[ ١ / ٣٤٦ ]
معاذي وجاري وجهك اليوم أنه هو الوجه من يبغي به النجح ينجح
وعدلك مبسوط وأمنك شامل وحلمك من ثهلان أوفى وأرجح
٣٢- نوح بن عمرو بن حوي السكسكي في مولى دفع عنه:
ومولى دفعت الضيم عنّي بشخصه وأبيض من ماء الحديد مجرب
فأقدم والرمح الطويل بكفه وعرد عني يوم ذاك بنو أبي «١»
وكرّ حفاظا خشية العار مقدما وصمم تصميم الحسام المشطب «٢»
فقام بحق الروع يوم جلاده حسامان ركابا قرى المتهيب
أراد بالحسامين مولاه وسيفه الذي ذب به عنه.
فمولاك لا تفقد نوالك إنه شريكك في الهيجا وناصرك الأبي
٣٣- موسى بن حكيم العيشمي «٣»:
دعاني عوف دعوة فأجبته ومن ذا الذي يدعي لنائبة بعدي
فلو بي بدأتم قبل من دعوتم لفرجت عنكم كل نائبة وحدي
إذا ما عدو غاظني ثم أجحفت به نكبة حلّت رزيته حقدي
٣٤- محمد بن أحمد بن سوار الطائي «٤»:
وليس لمروان على العرس غيرة ولكن مروانا يغار على القدر «٥»
[ ١ / ٣٤٧ ]
٣٥- هجا الفرزدق ذا الأهدام الكلابي «١»، فقال الفرزدق:
ونبّئت ذا الأهدام يعوي ودونه من الشام زراعاتها وقصورها
فعاذت أمه بقبر غالب «٢» فقال:
عجوز تصلّي الخمس عاذت بغالب فلا والذي عاذت به لا أضيرها
٣٦- اتقى لفح النار، بالكبريت والقار «٣»؛ إذا اسغاث بمن يستضر به.
ويقال: استكف النار بالحلفاء «٤» .
٣٧- أبو عزة القشيري «٥»:
لو كنت من رهط الأصمّ بن مالك أو الخلعاء أو زهير بني عبس
إذا دافعت عني يد مضرية ولم يرهب الجاني الذي جر بالأمس
٣٨- سراقة بن مرداس السلمي «٦» أخو العباس «٧»، وقد جاور غنيا «٨» فحمدهم:
[ ١ / ٣٤٨ ]
كأني من رماح بني غنيّ بخيسة أسد عثّر أو يريم «١»
وأسقى من غنيّ في زجاج يضيء شعاعه وجه النديم
٣٩- عبيد الله بن زياد حين أجارته الأزد بعد يزيد بن معاوية:
فقل للأزد دارك خير دار وزندك في العلا أورى زناد «٢»
جزيتم عن عبيد الله خيرا وقبل بني زياد عن زياد
حللتم داره فمنعتموه بسمر الخط والبيض الحداد «٣»
وكنتم عند ظني حين ضاقت عليّ برحبها سعة البلاد
٤٠- بعث ملك الحبشة إلى عبد المطلب يأمره بأن يدين له، وكانت مكة لقاحا «٤»، فقال:
إنا أناس لا ندين بأرضنا عضّ الرسول ببظر أم المرسل «٥»
[ ١ / ٣٤٩ ]
٤١- الرسول ﷺ: من ذب عن عرض أخيه كان ذلك له حجابا من النار.
٤٢- محرز بن نجدة الخفاجي «١»:
إذا القوم ساموني يدا لا أريدها أبي خلق لي يمنع الضيم أشوس
وإني متى أركب سوى الحق خطة منوع رضا القوم المعادين أليس
٤٣- كان أبو سفيان «٢» إذا نزل به جار قال له: يا هذا إنك قد اخترتني جارا، واخترت داري دارا، فجناية يدك علي دونك، وإن جنت عليك يد فاحتكم علي حكم الصبي على أهله؛ ويوشك أن يكون هذا من الأسباب الموصلة إلى أن شرف بقول رسول الله ﷺ يوم الفتح من دخل دار أبي سفيان فهو آمن.
٤٤- أصابت أهل البادية قحمة «٣» شديدة فخرج الفرزدق إلى الوليد ابن عبد الملك وامتدحه بقصيدة فيها:
وكم من مناد والشريفان دونه إلى الله يشكو والوليد مفاقره «٤»
وقالوا أغثنا إن بلغت بدعوة لنا عند خير الناس إنك زائره
[ ١ / ٣٥٠ ]
فقال له الوليد حاجتك؟ قال: تملأ لي إبلا قمحا، وإبلا زيتا، وإبلا دراهم، فأقرها في أهل البوادي، من بابك إلى اليمامة، وتكتب إلى عمالك كلما نفد منها شيء أعيد لي؛ ففعل، فقسم الفرزدق ذلك حتى انتهى إلى اليمامة.
٤٥- لما حبس خالد بن عبد الله «١» عمر بن هبيرة «٢»، ونقب له السجن فهرب، قصد إلى مسلمة «٣» بالشام، وقد كان بينهما تباعد، وذلك أن عمر كان قد احتال حتى عزل مسلمة عن العراق وولي مكانه، فدخل عليه وهو قائل، فانتبه فقال: ابن هبيرة؟ قال: نعم.
وإذا يصيبك والحوادث جمة حدّث حداك إلى أخيك الأوثق
فركب مسلمة إلى هشام «٤» من ساعته، فقال: يا أبا سعيد ما أعملك إلينا؟ فقال: يا أمير المؤمنين أكان أحد من قريش يمد يده إلى شيء إلا نمد إليه أيدينا؟ قال: لا والله؛ قال: فهل نلنا ذلك إلا بالوفاء؟ قال:
أجل؛ فقال: إن عمر بن هبيرة لجأ إلي فجعلت [له] ذمة الله وذمة أمير المؤمنين عبد الملك وذمتك وذمتي، قال أجرنا من أجرت، قال: فرد عليه
[ ١ / ٣٥١ ]
ماله، فأمر له بمائة ألف، وانصرف مسلمة وضم إليه خمسين ألفا وحمله.
٤٦- وفد يحيى بن عروة بن الزبير «١» على عبد الملك فذكر حاجبه عبد الله بن الزبير فنال منه، فضرب وجهه حتى أدمي أنفه، فقال له عبد الملك من فعل بك؟ قال: يحيى، قال: أدخله وكان متكئا فجلس، وقال: ما حملك على ما صنعت بحاجبي؟ قال: يا أمير المؤمنين عمي عبد الله كان أحسن جوارا لعمتك منك لنا، والله إن كان ليوصي أهل ناحيته أن لا يسمعوها قدعا، وإن كان يقول لها من سب أهلك فسبي أهله؛ أنا والله المعم المخول تفرقت العرب عن عمي وخالي، وكنت كما قال الأول:
يداه أصابت هذه حتف هذه فلم تجد الأخرى عليها تقدّما
فرجع عبد الملك إلى متكئه، ولم يزل يعرف فيه الإكرام ليحيى. هو من جهة أمه أموي، أمه بنت الحكم بن أبي العاص عمة عبد الملك.
٤٧- قال ابن الزبير في خطبته بعد قتل مصعب «٢»: والله لوددت أن الأرض قاءتني «٣» عنده حين لفظ غصته، وقضى نحبه.
خذيه فجريه ضباع وقضقضي عظام امرىء قد غاب بالأمس ناصره
٤٨- لما وجّه يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة «٤» لاستباحة أهل المدينة
[ ١ / ٣٥٢ ]
ضمّ علي بن الحسين إلى نفسه أربع مائة منافية «١» بحشمهن يعولهن إلى أن تقوّض جيش مسلم، فقالت امرأة منهن: ما عشت والله بين أبوي مثل ذلك التريف «٢» .
[ ١ / ٣٥٣ ]