١- النبي ﷺ: البياض نصف الحسن. وكان رسول الله أبيض أزهر «٢» . والخلص من ولد إسماعيل بيض.
٢- قال حسان:
بيض الوجوه كريمة أحسابهم شم الأنوف من الطراز الأول
٣- وعنه ﵇: إن الله خلق الجنة بيضاء وإن أحب الثياب إلى الله البيض، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم.
- وعنه: ابرقوا فان دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين «٣» .
[ ٤ / ٤٠٧ ]
وعنه: جاءته امرأة، فقالت: يا رسول الله، اتخذت غنما رجوت نسلها ورسلها، وإني لا أراها تنمى. فقال: ما ألوانها؟ قالت:
سود. قال عفري «١» .
٤- عن ابن عمر: أنه بعث رجلا يشتري له أضحية، فقال: اشتره كبشا أملح «٢» .
٥- وروى أن الكبش الذي فدي به إسماعيل كان أبيض أعين أقرن «٣»، وكنا نتحرى تلك الصفة في أضاحينا.
٦- قالوا: الصفرة أشكل «٤»، والحمرة أجمل، والخضرة أنبل السواد أهول، والبياض أفضل.
٧- بعض أولاد الرشيد: لو لم يكن من عيب الأسود، إلا أنه لا يرى أثر الضرب في بدنه، وإن أوجعه كما يراه الأبيض فيروعه فلا يعاود الذنب، وأنه لا يتبين في وجهه ما يتبين في وجه الأبيض من حمرة الخجل وصفرة الوجل لكفى به.
٨- هشام بن عمار «٥»: حلق الأسود كلونه.
[ ٤ / ٤٠٨ ]
٩- رأى عبادة سوداء عليها وقاية حمراء فقال: كأنها فحمة في رأسها نار.
١٠- نظر الجماز إلى سوداء عليها معصفرات فقال: كأنها بعرة عليها رعاف.
١١- الحيقطان»
:
لئن كنت جعد الرأس واللون فاحم فإني لسبط الكف والعرض أزهر
وإنّ سواد اللون ليس بضائري إذا كنت يوم الروع بالسيف أخطر
١٢- قال نصيب لعمر بن عبد العزيز: يا أمير المؤمنين، كبرت سني، ورق عظمي وبليت ببنيات نفضت عليهن من لوني فكسدن «٢» . فرق له ووصله.
١٣- دخل إبراهيم بن المهدي على المأمون، فقال: إنك يا عم الخليفة الأسود. فتمثل ببيتي نصيب:
أشعار عبد بني الحسحاس قمن له يوم الفخار مقام الأصل والورق «٣»
إن كنت عبدا فنفسي حرة كرما أو أسود اللون إني أبيض الخلق
[ ٤ / ٤٠٩ ]
فقال: يا عم، أخرجك الهزل إلى الجد. ثم أنشد:
ليس يزري السواد بالرجل الشهم ولا بالفتى الأريب الأديب «١»
إن يكن للسواد منك نصيب فبياض الأخلاق منك نصيبي
١٤- ذكر السودان عند المنصور، وقيل إن لهن خطوة «٢» . فقال: ما قربت سوداء مخافة أن الحق برسول الله السواد.
١٥- كاتب: وصل كتابك فأستلمته استلام الحجر الأسود. وتمتعت منه بالعيش الأخضر. وجمعت يدي منه على الكبريت الأحمر، والبازي الأشهب، وملك بني الأصفر.
١٦- مدح ابن أبي فنن «٣» المعتز بقصيدته التي أولها:
أجد بكاء حين جد التفرق وأرّقه طيف الخيال المؤرق «٤»
فقال المعتز: هذا الشاعر الأدلم «٥»، فقال ابن أبي فنن: لا يضره سواده مع بيض أياديك.
١٧- اللجام «٦»:
[ ٤ / ٤١٠ ]
ويبرز للرائين وجها كأنه كساه إهابا من قشور الخنافس
١٨- كشاجم «١» في كتب سود الجلود:
كسيت من أديمها الحلك الجون غشاء أحسن به من غشاء
مشبها صبغة الشباب ولمّات العذارى ولبسة الخطباء «٢»
١٩- وجه الناصبي «٣» يوصف بالسواد والظلمة، ويشبه به كل حالك.
٢٠- قال أبو بكر الخوارزمي:
رب ليل كطلعة الناصبي ذي نجوم كحجة الشيعي
٢١- كان إبراهيم بن المهدي أسود، وأبوه المهدي وأمه شكلة أبيضين. وكان أسامة شديد السواد مثل القار، وزيد «٤» أبيض مثل القطن، وقد مر بهما مجزز المدلجي «٥» . وهما في قطيفة «٦» وقد غطيا وجهيهما وبدت أقدامهما فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض.
[ ٤ / ٤١١ ]
٢٢- قالوا: كل شيء من الحيوان أسود جلده أو صوفه أو شعره أو وبره كان أقوى لبدنه.
٢٣- أهدي إلى مروان غلام أسود، فأمر عبد الحميد أن يكتب فيه ويذمه ويوجز، فكتب: لو وجدت لونا شرا من السواد، وعددا أقل من الواحد لأهديته، والسّلام.
٢٤- تزوج أعشى سليم «١» دنانير الزنجية «٢»، فرآها يوما تخضب يدها وتكتحل فقال:
تخضب كفا قطعت من زندها فتخضب الحناء من مسودها
وكأنها والكحل في مرودها تكحل عينيها ببعض جلدها
فقالت:
وأقبح من لوني سواد عجانه على بشر كالقلب أو هو أنصع «٣»
فسمي أسود العجان، وصاح به الصبيان فطلقها.
٢٥- قال أبو يوسف القاضي لابن نهيك «٤»: ما تقول في السواد؟
[ ٤ / ٤١٢ ]
قال: النور في السواد. أراد أن نور العين في سوادها.
٢٦- نظر ابن أبي عتيق «١» إلى سوداء فقال: لو اقتسمتها الغواني خيلانا «٢» لحظين بها.
٢٧- ابن الخطاب النصراني «٣»:
قالوا تعشقتها سوداء قلت لهم لون الغوالي ولون المسك والعود
إني امرؤ ليس شأن البيض مرتفعا عندي ولو خلت الدنيا من السود
٢٨- قيل لمدني: كيف رغبتكم في السواد؟ قال: لو وجدنا بيضاء لسودناها. وكان أبو حازم المدني الأعرج ينشد:
من يك معجبا ببنات كسرى فإني معجب ببنات حام
٢٩- قيل للأصمعي أي الناس أخف أرواحا؟ قال: الذين أعرقت فيهم السودان.
٣- تفاخرت حبشية ورومية، فقالت الحبشية: بندقة مسك وغرارة فمح. فقالت الرومية: حبة كافور وعدل فحم.
٣١- وفد على عبد الملك عرار بن عمرو بن شاس «٤» بكتاب الحجاج
[ ٤ / ٤١٣ ]
ورأس ابن الأشعث، فرأى رجلا عالي الجسم أدلم، فيسأله فيروقه كلامه، وينظر إليه فتقتحمه «١» عينه وتعلو عن سواده، فتمثل بقول عمرو «٢»:
وإن عرارا أن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم «٣»
فضحك، فقال له: ما أضحكك؟ قال: أنا والله عرار يا أمير المؤمنين من بين أعرى وقل. فأعجب بذلك واستعجب، وأقعده معه وقدمه وكان سميره حتى رجع.
٣٢-[شاعر]:
أحب لحبها السودان حتى أحب لحبها سود الكلاب
٣٣- بعضهم:
أشبهك المسك وأشبهته قائمة في لونه قاعده
لا شك إذ لونكما واحد أنكما من طينة واحدة
٣٤- آخر:
[ ٤ / ٤١٤ ]
كأنما قد قمص من ليط جعل كأنما وجهك ظل من حجر «١»
٣٥- السواد معصفر الرجال.
٣٦- المتنبي:
إنما الجلد ملبس وابيضاض النفس خير من ابيياض القباء «٢»
٣٧- النبي ﷺ: الحمرة من زينة الشيطان، والشيطان يحب الحمرة.
٣٨- عبد الله بن عمر: هبطنا مع رسول الله من ثنية، فالتفت وعليّ ريطة «٣» مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه الريطة عليك؟ ويروى: لو أن ثوبك هذا كان في تنور أهلك أو تحت قدر أهلك كان خيرا لك. فأتيت أهلي وهم يسجرون «٤» تنورا لهم فقذفتها فيه. ثم أتيته من الغد فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: أفلا كسوتها أهلك؟ فإنه لا بأس بها للنساء.
٣٩- رافع بن خديج «٥»: خرجنا مع رسول الله في سفر، فرأى على
[ ٤ / ٤١٥ ]
رحالنا «١» أكيسه فيها خيوط عهن «٢» أحمر، فقال: ألا أرى هذه الحمرة قد علتكم؟ فقمنا سراعا حتى نفر بعض إبلنا، فأخذنا الأكسية فنزعناها عنها.
عمران بن الحصين: قال رسول الله: لا أركب الأرجوان، ولا ألبس العصفر، ولا ألبس القميص المكفف بالحرير «٣» .
هلال بن عامر «٤» عن أبيه: رأيت النبي ﷺ يخطب على بغلة وعليه برد أحمر، وعلي أمامه يعبر عنه.
وعن البراء: رأيته في حلة حمراء لم أر شيئا قط أحسن منه. إبراهيم ابن المهدي:
بدر إذا لبس البياض تخاله كالياسمين منضدا في المجلس «٥»
وإذا بدا في صفرة فكأنه نسرين بستان كريم المغرس
وإذا بدا في صفرة مع خضرة شبهته في الحسن طاقة نرجس
اسلم مولى عمر «٦»: رأى عمر على طلحة ثوبا مصبوغا وهو محرم،
[ ٤ / ٤١٦ ]
فقال: ما هذا الثوب المصبوغ يا طلحة،؟ فقال: يا أمير المؤمنين، إنما هو مدر «١»، فقال: إنكم أيها الرهط أئمة تقتدي بكم الناس، ولو أن رجلا جاهلا رأى هذا الثوب لقال إن طلحة كان يلبس الثياب المصبغة في الإحرام.
وروي: رأى عليه ثوبين ممشقين من المشق «٢» وهو المغرة، والممصّرة نحوه.
وفي حديث عيسى ﵇ ينزل بين ممصرتين «٣» .
٤٠- قال معاوية لصحار بن عباس العبدي «٤»: يا أزرق! قال:
البازي «٥» أزرق! قال: يا أحمر! قال: الذهب أحمر.
٤١- بشار:
[ ٤ / ٤١٧ ]
هجان عليها حمرة في بياضها تروق بها العينين والحسن أحمر «١»
٤٢- القنائي «٢»: جمال كل مجلس أن يكون سقفه وبساطه أحمر.
٤٣- أبو رمثة «٣»: انطلقت مع أبي نحو النبي ﷺ، فرأيته عليه بردان أخضران.
٤٤- الصنوبري «٤»:
أتت في لباس لها أخضر كما لبس الورق الجلنارة «٥»
فقلت لها ما اسم هذا اللباس فأدت جوابا لطيف العبارة
شققنا مرائر قوم به فنحن نسميه شق المرارة «٦»
٤٥- النبي ﷺ: تزوجوا الزرق فان فيها يمنا «٧» .
٤٦- قيل لحكيم: ما لفلان يختضب؟ قال: يخاف أن يؤخذ بأفعال المشايخ فلا توجد عنده فيفتضح.
٤٧- عقبة بن عامر «٨»: عنه ﵇: عليكم بالحناء فإنه خضاب الإسلام، أنه يصفي البصر، ويذهب بالصداع، ويزيد في الباه. وإياكم
[ ٤ / ٤١٨ ]
والسواد، فإنه من سوّد سوّد الله وجهه يوم القيامة.
٤٨- يقال: فلان يسود وجه النذير «١» . إذا اختضب.
٤٩- عنه ﵇: عليكم بالخضاب، فإنه أهيب لعدوكم، وأعجب لنسائكم.
٥٠- كان عبد الرحمن بن الأسود «٢» أبيض اللحية والرأس، فغدا ذات يوم وقد حمرهما. فقال: إن أمي عائشة أرسلت إلي البارحة جاريتها فأقسمت علي لأصبغن، وأخبرتني أن أبابكر كان يصبغ.
٥١- قال محمد بن الحسن: لا نرى بأسا بالخضاب بالوسمة «٣» والحناء والصفرة، وإن تركه أبيض لا بأس، كل ذلك حسن.
٥٢- سئل علي ﵁ عن قوله ﵇: غيروا النسيب ولا تشبهوا باليهود. فقال: إنما قال ذلك والدين في قل «٤» . فأما وقد اتسع نطاق الإسلام فكل امرىء وما اختار.
٥٣- وقال العلماء: يميز بين قتلى المسلمين والكفار بالخضاب، فإن الكفار لا يختضبون.
[ ٤ / ٤١٩ ]
٥٤- قيس بن أبي حازم: كان يخرج إلينا أبوبكر وكأن لحيته ضرام عرفج «١» .
٥٥- وعن أبي عامر الأنصاري «٢» . رأيت أبا بكر الصديق يغير بالحناء والكتم «٣»، ورأيت عمر لا يغير بشيء، وقال: سمعت رسول الله يقول:
من شاب في الإسلام فله نور يوم القيامة. فلا أحب أن أغير نوري.
٥٦- وروى أبو ذر: إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم.
٥٧- وعن عبد الله بن أبي أوفى»
: أن رسول الله سئل فقال: لو استقبلتم الشيب بالتواضع كان خيرا لكم.
٥٨- وعن عقبة بن عامر صاحب رسول الله ﷺ أنه كان يختضب ويقول:
نسوّد أعلاها وتبقى أصولها وليس إلى رد الشباب سبيل
٥٩- أدهم بن محرز الباهلي «٥» .
[ ٤ / ٤٢٠ ]
لما رأيت الشيب جد بمفرقي تفتيت فابتعت الشباب بدرهم «١»
٦٠- وفد عبد المطلب بن هاشم «٢» على سيف بن ذي يزن، فقال له: لو خضبت شعرك. فلما ورد مكة اختضب. فقالت له امرأته نتيلة «٣»:
ما أحسن هذا الخضاب لو دام! فقال:
فلو دام لي هذا الخضاب حمدته وكان بديلا من خليل قد انصرم
تمتعت منه والحياة قصيرة ولا بد من موت نتيلة أو هرم
لموت جهير عاجل لا شوى له أحب إلينا من مقالكم حكم «٤»
أي هو حكم لسنه من قوله:
لا يغبط المرء أن يقال له أضحى فلان لسنه حكما
٦١- أسماء بن خارجة قال لجاريته اخضبيني. قالت: حتى متى أرقعك؟ فقال:
عيرتني خلقا أبليت جدته وهل رأيت جديدا لم يعد خلقا
فاعتذرت إليه، وآلت أن لا تعود لمثلها.
٦٢- محمود الوراق:
[ ٤ / ٤٢١ ]
يا خاضب الشيب الذي في كل ثالثة يعود
إن الخضاب إذا نضا فكأنه شيب جديد «١»
فدع المشيب وما يريد فلن يعود كما تريد
٦٣- قيل لعلي ﵁: لو غيرت شيبك يا أمير المؤمنين.
فقال: الخضاب زينة، ونحن في قوم في مصيبة «٢» . يريد برسول الله ﷺ.
٦٤- سئل الحسن عن الخضاب فقال: هو جزع قبيح.
٦٥- أعرابي:
ما بال شيخ قد تخدد لحمه ونضا ثلاث عمائم ألوانا
سوداء داجية وسحق مفوف وأجدّ أخرى بعد ذاك هجانا «٣»
٦٦- الجماز في صفة سوداء: إذا كشرت فكأنها نخامة «٤» على لبد أسود.
٦٧- ابن الرومي:
أكسبها الحب أنها صبغت صبغة حب القلوب والحدق «٥»
[ ٤ / ٤٢٢ ]
٦٨- بعضهم:
نقشت كفها الخواضب نقشا أنا منه على فؤادي أخشى
عجب من بنانها وهي ماء وعليها النقوش لا يتفشى «١»
٦٩- عبد الله بن عمر: أتى رسول الله فاطمة فوجد على بابها سترا موشى، فلم يدخل. فجاءها علي فرآها مهتمة فجاء رسول الله فذكر له، فقال: وما أنا والدنيا! وما أنا والرقم «٢» .
٧٠- أبو طلحة الأنصاري «٣»: سمعت رسول الله يقول: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تمثال «٤» .
٧١- أبو هريرة: قال رسول الله: أتاني جبرائيل فقال لي: أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل.
٧٢- جابر: أمر رسول الله عمر يوم الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها. فلم يدخلها رسول الله حتى محيت كل صورة فيها.
٧٣- عائشة ﵂: قدم رسول الله من غزوة تبوك، وفي سهوتي «٥» ستر، فهبت ريح فكشفت ناحية الستر عن بنات «٦» لي، فقال:
[ ٤ / ٤٢٣ ]
ما هذا؟ قلت: بناتي.
- ورأى بينهن فرسا له جناحان، فقال: ما هذا أرى وسطهن؟ قلت:
فرس. قال: وما هذا الذي عليه؟ قلت: جناحان. قال: فرس له جناحان؟ قلت: فما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة؟ فضحك حتى بدت نواجذه «١» .
٧٤- ابن أبي محمد اليزيدي «٢»:
إذا ظلم الشيب رأس الفتى فنازله وهو غض الشباب «٣»
فأحسن حالاته ستره ليترك أحبابه في ارتياب
فإن طال عمر فترك الخضاب أولى به لانقضاء التصابي
٧٥- رشيد بن رميض العنزي «٤»:
[ ٤ / ٤٢٤ ]
لقد زرقت عيناك يا ابن معكبر كما كل ضبي من اللؤم أزرق
وللؤم فيكم آية يهتدى بها كما لاح مشهور من الخيل أبلق «١»
٧٦- أبو الشبل «٢» كان مشتهرا بالسودان:
مشبهات الشباب والمسك تفديكن نفسي من نائبات الخطوب «٣»
كيف يهوى الفتى الأريب وصال البيض والبيض مشبهات المشيب
٧٧- اليعقوبي «٤»:
وزع المشيب شراستي وعرامي وسرى الجنون بمسبل سجام «٥»
وصبغت ما صبغ الزمان فلم يدم صبغي ودامت صبغة الأيام
٧٨- محمود الوراق:
جاد السواد بنفسه وفشا بعارضك البياض «٦»
[ ٤ / ٤٢٥ ]
فعلام تركب لذة فيها لعارضك اعتراض
٧٩- يزيد بن الحكم «١»:
فما منك الشباب ولست منه إذا سألتك لحيتك الخضابا
٨٠- يعقوب بن رافع»
:
أحب النساء الصغر من حب تكتم ومن حبها أحببت من كان أسودا
فجئني بمثل المسك أطيب نكهة وجئني بمثل الليل أطيب مرقدا
٨١- بعضهم: لقيت راهبا عليه سواد فقلت له فيه، فقال: ما تلبس العرب إذا مات لهم ميت؟ قلت: السواد، قال: فأنا في حداد الذنوب.
٨٢- دعبل «٣»
أبوهم أسمر في لونه والقوم في ألوانهم شقرة
أظنه حين أتى أمهم صب على نطفته مغرة
٨٣- الأحنف: السؤدد مع السواد. أي إنما يكون سيدا من اتته السيادة في شبابة، وسواد شعره. وقيل: مع السواد الأعظم وتسليمهم له بالسيادة.
٨٤- سئل عمر الجوزي «٤» عن امرأته فقال: هي كباقة نرجس،
[ ٤ / ٤٢٦ ]
رأسها أبيض، ووجها أصفر، ورجلها خضراء.
تم الجزء الثالث بمشيئة الله وتوفيقه، ويتلوه في الرابع باب اللباس والحلي من الأسورة والخلاخيل والخواتم، وذكر البسط، والمفارش والوسائد، وما جانس ذلك.
والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم الوكيل
[ ٤ / ٤٢٧ ]