١- النبي ﷺ: أعدى عدو لك نفيستك بين جنبيك.
٢- أبو بكر الصديق رضوان الله عليه: العداوة تتوارث.
٣- ابن مسعود ﵁: اللهم إني لأستعديك على نفسي عدوى لا عقوبة فيها.
٤- داود ﵇ «١»: لا تشتر عداوة واحد بصداقة ألف.
٥- الحارث بن أبي شمر الغساني: من اغتر بكلام عدوه فهو أعدى عدو لنفسه.
٦- أعرابي: كبت «٢» الله كل عدو لك إلا نفسك.
٧- أراد كسرى أن يتزوج بنت بزرجمهر بعد قتله، فقالت: لو كان ملككم حازما ما جعل بينه وبين شعاره موتورا «٣» .
[ ٣ / ٣٦٧ ]
٨- زياد بن عبيد الله بن عبد المدان «١» خال أبي العباس السفاح.
وكان ولّاه المدينة. فعزله عنها المنصور وعذبه. فقال:
ولو أني بليت بها شمي خؤولته بنو عبد المدان
صبرت على عداوته ولكن تعالي فانظري بمن ابتلاني
يقول: لو بليت بذلك من السفاح الذي أخواله كرام لكان أهون علي من أن أبلى به ممن أمه أمة يعني المنصور.
٩-[شاعر]:
ولا غرو أن يبلى شريف بخامل فمن ذنب المتنين تنكسف الشمس
١٠- بث رجل في وجه أبي عبيدة مكروها، فأنشأ يقول:
فلو أن لحمي إذ وهى لعبت به سباع كرام أو ضباع وأذؤب «٢»
لهوّن وجدي أو لسلّى مصيبتي ولكنما أودى بلحمي أكلب
١١- كان حاتم أسيرا في بلاد عنزة «٣»، فلطمته أمة لهم فقال: لو ذات سوار لطمتني «٤» .
[ ٣ / ٣٦٨ ]
عذرت البزل «١» إذ هي خاطرتني فما بالي وبال ابن اللّيون
١٢- عبد الله بن الحسن بن الحسن ﵈: إياك ومعاداة الرجال، فإنك لن تعدم مكر حليم، ومفاجأة لئيم.
١٣- أنو شروان: العدو الضعيف المحترس من العدو القوي أحرى بالسلامة من العدو القوي المغتر بالعدو الضعيف.
١٤- صالح بن سليمان «٢»: لا تسغروا عدوا، فإن العزيز ربما شرق بالذباب.
١٥- تقول العرب: أصبحا يتكاشحان «٣» ولا يتناصحان، ويتكاشران «٤» ولا يتعاشران.
١٦- قيل لكسرى: أي الناس أحب إليك أن يكون عاقلا؟ قال:
عدوي، قيل: وكيف ذاك؟ قال: لأنه إذا كان عاقلا فإني منه في عافية.
١٧- ذريح بن جابر الغيداقي «٥»:
إذا المرء عادى من يودك صدره وسالم ما اسطاع الذين تحارب
فلا تفله «٦» عما يجن ضميره فقد جاء منه بالشناءة «٧» راكب
[ ٣ / ٣٦٩ ]
١٨- ذؤيب بن حبيب الخزاعي «١»:
قلبي إلى ما ضرني داعي يكثر أحزاني وأوجاعي
كيف احتراسي من عدوي إذا كان عدوي بين أضلاعي
١٩- فيلسوف: كونوا من المسر المدغل «٢» أخوف منكم من المكاشف المعلن، فإن مداواة العلل الظاهرة أهون من مداواة ما خفي وبطن.
٢٠- إياك أن تعادي من إذا شاء خلع ثيابه، ودخل مع الملك في لحافه.
٢١- محمد بن يزداد الكاتب: إذا لم تستطع أن تعض يد عدوك فقبلها.
٢٢- حكيم: إني لأغتنم في عدوي أن ألقي عليه النملة وهو لا يشعر لتؤذيه كتب مروان الحمار إلى الخارجي الشيباني «٣»: أنا وإياك كالحجر والزجاجة، إن وقع عليها رضها «٤»، وإن وقعت عليه فضها «٥» .
٢٣- نازع غلام من بني أمية عبد الملك بن مروان فأربى «٦» عليه، فقيل لعبد الملك: لو تظلمت «٧» إلى عمه! فقال: لا أعد انتقام غيري انتقاما.
٢٤- الواثق بالله:
[ ٣ / ٣٧٠ ]
تنح عن القبيح ولا ترده ومن أوليته حسنا «١» فزده
ستكفى من عدوك كل كيد إذا كاد العدو فلا تكده
٢٥- كانت جليلة بنت مرة «٢» أخت جساس «٣» تحت كليب «٤» فقتل أخوها زوجها، وهي حبلى بهجرس بن كليب «٥»، فلما شب قال لها:
أصاب أبي خالي وما أنا بالذي أمثل أمري بين خالي ووالدي
وأورث جساس بن مرة غصّة إذا ما اعترتني حرها غير بارد
ثم قال:
يا للرجال لقلب ماله آسي كيف العزاء وثاري عند جساس «٦»
ثم قتله وقال:
ألم ترني ثأرت أبي كليبا وقد يرجى المرشح للذحول «٧»
[ ٣ / ٣٧١ ]
غسلت العار عن جشم بن بكر بجساس بن مرة ذي البتول
جدعت بقتله بكرا وأهل لعمر الله للجدع الأصيل «١»
٢٦- علي ﵁ وذكر عثمان: وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف «٢» وأرفق حداتهما العنيف. وأراد أنهما كانا يجدان في عداوته.
- وعنه: وجد على عدوك بالفضل فإنه أحلى الظفرين.
٢٧- مراجل أحقادهم تفور، وطوالع أضغانهم لا تفور.
٢٨- هبت عليهم ريح التعادي، فنسفتهم عن البوادي.
٢٩- من كثر غمره لم يطل عمره «٣» .
٣٠- دار عدوك لأحد أمرين، إما صداقة تؤمنك، أو فرصة تمكنك.
٣١- لكل إبراهيم نمرود، ولكل موسى فرعون.
٣٢- محاسبة الصديق دناءة، وترك الحق للعدو غباوة.
٣٣- سويد بن منجوف «٤» إلى مصعب.
فأبلغ مصعبا عني رسولا وهل تلقى النصيح بكل وادي
تعلم أن أكثر من تناجي وإن ضحكوا إليك هم الأعادي
٣٤- أنشد الجاحظ:
[ ٣ / ٣٧٢ ]
القوم أمثال السباع فانشمر «١» فمنهم الذئب ومنهم النمر
والضبع الغثراء «٢» والليث الهمر ٣٥- فلان كثير المذاق، مر المذاق «٣» .
٣٦- النبي ﷺ: ألا أخبركم بشراركم، من أكل وحده، وضرب عبده، ومنع رفده «٤»: ألا أخبركم بشر من ذلك من يبغض الناس ويبغضونه.
٣٧- قال الحجاج لخارجي: والله إني لأبغضكم، قال: أدخل الله أشدّنا بغضا لصاحبه الجنة «٥» .
٣٨- وكيع: جئنا مرة إلى الأعمش، فلما سمع حسنا قام ودخل، فلم يلبث أن خرج فقال: رأيتكم فأبغضتكم، فدخلت إلى من هو أبغض منكم، فخرجت إليكم.
٣٩- أراد أنو شروان أن يقلد ابنه هرمز ولاية العهد، فاستشار عظماء مملكته، فأنكروا عليه، وقال بعضهم: إن الترك ولدته وفي أخلاقهم ما علمت، فقال: الأبناء ينسبون إلى الآباء لا إلى الأمهات، وكانت أم قباذ تركية، وقد رأيتم من حسن سيرته وعدله ما رأيتم: فقيل: هو قصير وذلك يذهب ببهاء الملك، فقال: إن قصره من رجليه ولا يكاد يرى إلّا جالسا أو راكبا، فلا يستبين ذلك فيه، فقيل: هو بغيض في الناس، فقال أوه! أهلكت ابننا هرمز، فقد قيل: إن من كان فيه خير واحد ولم يكن ذلك الخير المحبة في الناس فلا خير فيه، ومن كان فيه عيب واحد ولم يكن
[ ٣ / ٣٧٣ ]
ذلك العيب المبغضة في الناس فلا عيب فيه.
٤٠-[شاعر]:
وإذا شنئت فتى شنئت حديثه وإذا سمعت غناءه لم أطرب
٤١- عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب في الفضل بن السائب «١» .
رأيت فضيلا كان شيئا ملففا فكشّفه التمحيص حتى بداليا (٢)
أأنت أخي إن لم تكن لي حاجة فإن عرضت أيقنت أن لا أخا ليا
ولست براء عيب ذي الود كله ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا
فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا
ونحوه:
وعين البغض تبرز كل عيب وعين الحب لا تجد العيوبا
٤٢- كان ابن عمر «٢» يقول: نعوذ بالله من قدر وافق إرادة حسود.
٤٣- قيل لرسطاليس: ما بال الحسود أشد غما؟ قال: لأنه يأخذ بنصيبه من هموم الدنيا، ويضاف إلى ذلك غمه لسرور الناس.
٤٤- النبي ﷺ: استعينوا على أموركم بالكتمان، فإن كلّ ذي نعمة محسود.
٤٥- تذاكر قوم من ظرفاء البصرة الحسد، فقال رجل: إن الناس ربما حسدوا على الصلب، فأنكروا ذلك، ثم جاءهم بعد أيام فقال: إن الخليفة قد أمر بصلب الأحنف، ومالك بن مسمع «٣»، وقيس بن
[ ٣ / ٣٧٤ ]
الهيثم «١»، وحمدان الحجام «٢»، فقالوا: هذا الخبيث يصلب مع هؤلاء! فقال: ألم أقل إن الناس يحسدون على الصلب.
٤٦- منصور الفقيه:
منافسة الفتى فيما يزول على نقصان همته دليل
ومختار القليل أقل منه وكل فوائد الدنيا قليل
٤٧- المغيرة بن حبناء «٣» شاعر آل المهلب:
آل المهلب قوم إن مدحتهم كانوا الأكارم آباء وأجدادا
إن العرانين تلقاها محسّدة ولا ترى للئام الناس حسّادا «٤»
٤٨- عثمان ﵁: يكفيك من الحاسد أنه يغتم وقت سرورك.
[ ٣ / ٣٧٥ ]
٤٩- مالك بن دينار: شهادة القرّاء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض، فأنهم أشد تحاسدا من السوس في الوبر «١» .
٥٠- أنس رفعه: إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
٥١- بعض حكماء العرب: الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود.
٥٢- يقول الله عز وعلا: الحاسد عدو نعمتي، متسخط لفعلي، غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي.
٥٣- عبد الله بن شداد بن الهاد صاحب رسول الله ﷺ لابنه: يا بني إن سمعت كلمة من حاسد فكن كأنك لست بشاهد، فإنك إن أمضيتها حيالها رجع القول على من قالها.
٥٤- الأصمعي: رأيت أعرابيا قد بلغ من العمر مائة وعشرين سنة، فقلت له: ما أطول عمرك! فقال: تركت الحسد فبقيت.
٥٥- أعرابي: ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد.
تراه كأن الله يجدع أنفه وأذنيه إن مولاه ثاب له وفر «٢»
٥٦- المتنبي:
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها أني لما أنا باك منه محسود
٥٧- ابن الحجاج:
إن يحسدوني فلا والله ما بلغت لولا الخساسة حالي موضع الحسد
وإنما في يدي عظم امششه من المعاش بلا لحم ولا غدد «٣»
٥٨- لا يخلو السيد من ودود يمدح، وحسود يقدح.
[ ٣ / ٣٧٦ ]
٥٩- لا يسلم الفاضل من قدح وإن غدا أقوم من قدح «١» .
٦٠- ابن مسعود ﵁: ألا لا تعادوا نعم الله، قيل: ومن يعادي نعم الله؟ قال: الذين يحسدون الناس.
٦١- كان يقال: إياك والحسد فإنه يتبين فيك، ولا يتبين في محسودك.
٦٢- حكيم: الحسد خلق دنيء، ومن دناءته أنه يبدأ بالأقرب فالأقرب.
٦٣- قيل لعبد الله بن عروة: لزمت البدو وتركت قومك! قال: وهل بقي إلّا حاسد على نعمة، أو شامت على نبكة؟.
٦٤- الحسود غضبان على القدر والقدر لا يعتبه.
٦٥- بينا عبد الملك بن صالح العباسي يسير مع الرشيد في موكبه، إذ هتف هاتف: يا أمير المؤمنين طأطىء من إشرافه، وقصر من عنانه، واشدد من شكاله «٢» . فقال الرشيد: ما يقول هذا؟ فقال عبد الملك:
مقال حاسد، ودسيس حاسد. قال: صدقت، نقص القوم وفضلتهم، وتخلفوا وسبقتهم حتى برز شأوك «٣»، وقصر عنك غيرك، ففي صدورهم جمرات التخلّف. وحزازات «٤» التبلّد، فقال عبد الملك: يا أمير المؤمنين فأضرمها عليهم بالمزيد.
٦٦-[شاعر]:
يا طالب العيش في أمن وفي دعة رغدا بلا قتر صفوا بلا رنق «٥»
خلص فؤادك من غل ومن حسد فالغل في القلب مثل الغل في العنق «٦»
[ ٣ / ٣٧٧ ]
٦٧- عباد بن ثعلبة، وهو أنف الكلب، حسده بنو أخيه فقال:
قد كنت أحسبكم أو خلتكم ولدا فاليوم أعلم أن لستم بأولاد
الله يعلم غيبي كيف كان لكم والله يعلم ما غبتم لعباد
٦٨- كتب عبد الملك إلى الأحنف يستدعيه، فقال: يدعوني ابن الزرقاء إلى ولاية أهل الشام، فو الله لوددت أن بيننا وبينهم جبلا من نار، فمن أتانا منهم احترق، ومن أتاهم منا احترق.
٦٩- أبو حيان: قال لقمان: نقلت الصخر، وحملت الحديد، فلم أر شيئا أثقل من الدين، وأكلت الطيبات، وعانقت الحسان، فلم أر ألذّ من العافية، وأنا أقول: لو مسح القفار، ونزح البحار، وأحصى القطار «١»، لوجدها أعون من شماتة الأعداء، خاصة إذا كانوا مساهمين في نسب، أو مجاورين في بلد.
اللهم إني أعوذ بك من تتابع الإثم، وسوء الفهم، وشماتة ابن العم «٢» .
٧٠- قيل لأيوب ﵇: أي شيء كان عليك في بلائك أشد؟ قال:
شماتة الأعداء.
٧١- واثلة بن الأسقع: تظهر الشماتة بأخيك المسلم فيرحمه الله ويبتليك.
٧٢- أنشد الجاحظ:
وقال العاذلات ننسلّ عنها وداو غليل قلبك بالسلوّ «٣»
[ ٣ / ٣٧٨ ]
فكيف وقبلة منها اختلاسا الذّ من الشماتة بالعدو
٧٣- الخبزرزي «١»:
شماتتكم بي فوق ما قد أصابني وما بي دخول النار بل طنز مالك «٢»
٧٤- ابن أبي عيينة المهلبي:
كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الأعداء
٧٥- أعرابي: بنو الطرف عنوان الشر.
كل المصائب قد تمر على الفتى فتهون غير شماتة الحساد
إن المصائب تنقضي أيامها وشماتة الأعداء بالمرصاد
٧٦- قيل لأفلاطون «٣» بم ينتقم الإنسان من عدوه؟ قال: بأن يزداد فضلا في نفسه.
٧٧- النبي ﷺ: خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في صورة حسنة.
٧٨- سئل الحسن: أيحسد المؤمن؟ فقال: وما أنساك بني يعقوب «٤» .
[ ٣ / ٣٧٩ ]
٧٩- لو كانت المشاجرة شجرا لم تثمر إلا صخرا.
٨٠- إذا رأى نعمة بهت، وإذا رأى عثرة شمت.
٨١- الخلاف غلاف الشر.
٨٢-[شاعر]:
سن العداوة آباء لنا سلفوا فلن تبيد وللآباء أبناء
٨٣- بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب، فقال: والله لئن عظم مصابنا بموت رجالنا لقد عظمت النعمة بما أبقى الله لنا شبابا يشبون «١» الحروب، وسادة يسدون المعروف، وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت.
٨٤- لما قبض رسول الله ﷺ سمع بموته نساء من كندة وحضرموت، فخضبن «٢» أيديهن، وضربن بالدفوف، فقال رجل منهم:
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته أن البغايا ومن أي حرام «٣»
أظهرن من موت النبي شماتة وخضبن أيديهن بالعلام «٤»
فاقطع هديت أكفهن بصارم كالبرق أومض في متون غمام
فكتب أبو بكر إلى المهاجر «٥» عامله، فأخذهن وقطع أيديهن.
[ ٣ / ٣٨٠ ]
٨٥- كاتب: فلان يتربص بك الدوائر «١»، ويتمنى لك الغوائل «٢»، ولا يؤمل صلاحا إلا في فسادك، ولا رفعة إلا بسقوط حالك.
٨٦- كتب عبد الحميد عن مروان إلى أبي مسلم «٣» كتابا قد نفث فيه خراشي صدره «٤»، وكان من كبر حجمه على جمل، فدعا أبو مسلم بنار فطرحه فيها، إلا قدر ذراع كتب فيه هذين البيتين:
محا السيف أسطار البلاغة وانتحى عليك ليوث الغاب من كل جانب
فإن تقدّموا نعمل سيوفا شحيدة يهون عليها العتب من كل عاتب
٨٧- العرب: حين تقلينه تدرين أين غثه من سمينه.
٨٨- قيل لعبد الملك بن صالح الهاشمي: إنك لحقود، فتمثل:
إذا ما امرؤ لم يحقد الوتر لم يكن لديه لذي النعمى جزاء ولا شكر «٥»
٨٩- وقيل: عاتب ملك وزيره فقال له: إنك لحقود؟ فقال: أيها الملك السعيد، إن الصدر خزانة لما يودع فيه خير وشر، فإذا لم يحفظ السيئة لم يحفظ الحسنة.
فدع الوعيد فما وعيدك ضائري أطنين أجنحة الذباب يضير «٦»
[ ٣ / ٣٨١ ]
٩٠- علي ﵁: لأضغطن الكوفة ضغطة تحبق لها الصرة «١» .
٩١- عمارة بن عقيل:
يا أيها الراكب الماضي لطيته بلغ حنيفة وانشر فيهم الخبرا
مهلا حنيفة إن الحرب إن طرحت عليكم ركنها أسرعتم الضجر «٢»
٩٢- مغلس بن لقيط السعدي «٣»:
قرينين كالذئبين يعتورانني وشر محابات الرجال ذئابها «٤»
إذا رأيا بي غرة أغريا بها أعاديّ والأعداء تعوي كلابها «٥»
وإن رأياني قد نجوت تلمسا لرجلي مغوّاة هياما ترابها «٦»
٩٣- حكيم: لا تأمن الضعيف، فان القناة «٧» قد تقتل وإن عدمت السنان والزج «٨» .
٩٤-[شاعر]:
إذا ما رآني مقبلا شام «٩» نبله ويرمي إذا وليت ظهري بأسهم
[ ٣ / ٣٨٢ ]
٩٥- النابغة الجعدي:
وراثة بغض من أبيك ورثتها فلا برحت حتى تلاقي المنخّلا
أي أبدا.
٩٦- عمرو بن معد يكرب:
عجت نساء بني زياد عجة كعجيج نسوتنا غداة الأرنب «١»
٩٧- طفيل الغنوي «٢»:
فذوقوا كما ذقنا غداة محجر من الغيظ في أكبادنا والتحوّب «٣»
٩٨- أوس بن حجر:
رأيت بريدا يدريني بعينه تشاوس قليلا انني من تأسل «٤»
وله:
فمن لا يكن منكم مسيئا فأنه يشد على كف المسيء فيجلب
٩٩- السمهري العكلي «٥»:
[ ٣ / ٣٨٣ ]
إذا حرسي قعقع الباب ارعدت فرائص أقوام وطارت قلوبها
فإن تك عكل سرها ما أصابني فقد كنت مصبوبا على من يريبها «١»
١٠٠- السرندي بن عتبة التميمي «٢»:
رمى الناس عن قوس تميما ولا أرى عداوة من عادى تميما يضيرها
١٠١- عبيد الله بن سليمان بن وهب:
كاد الأعادي فلا والله ما تركوا قولا وفعلا وتلقيبا وتهجينا
ولم نزد نحن في سر ولا علن على مقالتنا يا ربنا اكفينا «٣»
فكان ذاك رد الله حاسدنا بغيظة لم ينل تقديره فينا «٤»
١٠٢- قدامة بن موسى المدني «٥»:
إنّ بدرا نعمة سابغة خصنا الله بها حين قسم
فضّل الله بها أهل التقى وبنى الله بيوتا وهدم
إنما يحسد أو يبغضنا لشقاء الجد أرباء النعم
١٠٣- في نوابغ الكلم: الحسد حسك، من تعلق به هلك.
١٠٤- نصر بن سيار:
إني نشأت وحسّادي ذوو عدد يا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا
إن يحسدوني على ما بي لما بهم فمثل ما بي مما يجلب الحسدا
[ ٣ / ٣٨٤ ]
١٠٥- معن بن زائدة:
وإن حسدت فزاد الله في حسدي لا عاش من عاش يوما غير محسود
١٠٦- حسيل بن عرفطة الأسدي «١»:
ليهنك بغض في الصديق وظنه وتحديثك الشيء الذي أنت كاذبه
وأنك مشنوء إلى كل صاحب بلاك ومثل الشر يكره راكبه
فلم أر مثل الجهل أدى إلى الردى ولا مثل بغض الناس غمص «٢» صاحبه
١٠٧- الحسن: الكبش يعتلف، والسكين تحد، والتنور يشجر.
١٠٨- كتب علي ﵁ إلى أهل البصرة: فإن خطت بكم الأهواء المردية «٣»، والآراء الجائرة إلى منابذتي «٤» وخلافي فها أنا ذا قد قربت جيادي ورحلت ركابي ولئن الجأتموني إلى المسير إليكم لأوقعنّ بكم وقعة لا يكون يوم الجمل إليها إلا كلعقة لاعق «٥» . مع إني عارف لذي الطاعة منكم فضله، ولذي النصيحة حقه، غير متجاوز متهما إلى بريء، ولا ناكثا إلى وفيّ.
١٠٩- عقال بن شبه «٦»: كنت رديف «٧» أبي، فلقيه جرير، فحياه
[ ٣ / ٣٨٥ ]
ولاطفه، فقلت: أبعد ما قال لنا ما قال؟ قال: يا بني أفأوسع جرحي؟.
١١٠- قال السفاح لسديف حين أغراه «١» على بني مروان: يا سديف خلق الإنسان من عجل «٢» ثم قال:
أحيا الضغائن «٣» آباء لنا سلفوا فلن تبيد وللآباء أبناء
١١١- عن المنصور: إذا مد عدوك إليك يده فاقطعها إن أمكنك، وإلّا فقبلّها.
[ ٣ / ٣٨٦ ]