" فصل في حل قول الشاعر "
إذا شئت ان تقلى فزر متوترا وان شئت ان تزدادحبًا فزر غبًا
" وقول الآخر "
عليك باقلال الزيارة انها إذا كثرت كانت إلى الهجرمسلكًا
فاني رأيت القطر يسأم دائبا ويسأل بالايدي إذا هو أمسكا
الزيارة زيادة في الصداقة. وقلتها امان في الملالة. وكثرتها سبب القطيعة. وكل كثير عدو الطبيعة. وما احسن ما قال صاحب الشريعة. ﷺ زر غبًا تزدد حبًا. والمطر إذا لم يكثر غيث. فاذا دام وتواتر فهو غيث. ولا جرم انه يمل إذا دام وان احيا النبات والسوام. ويسأل بالايدي والدعاء. إذا لم ينحل به عقد السماء " رقعة في حل قول الشاعر "
اني رأيتك لي محبا والى حين اغيب صبا
فهجرت لا لملالة حدثت ولا استحدثت عتبا
الا لقول نبينا زوروا على الايام غبا
فهجرت حين هجرت كي ازداد بالاغباب قربا
فاعذر ابا حسن ولا تجعل قعودي عنك ذنبا
والله يعلم انني لك اخلص الثقلين قلبا
اراك يا سيدي ومولاي اطال الله بقاك محبا لي صبا بي. قارئًا صحيفة المودة من قلبي. فاتقاعد عنك في بعض الاحايين من غير ملال ولا عتب يدعو إلى اخلال. ولكن للأخذ بسنة الاغباب. في زيارة الاحباب. وانا هجرك يا مولاي رغبة في صلتك. وابعد عنك حرصا على قربك. واتصبر عن مواصلتك ضنًا مني لمخالصتك. وارجو انك تقبل في التعذير عذري. وتصرف إلى الجميل امري. ولا تعد ذنبا اغباني للزيارة. وتوسطىبين طرفي القطيعة والمواظبة. فوالله ما تقل الغبراء. ولا تظل الخضراء اخلص مني قلبًافي موالاتك. واصفى طوية في مواساتك والله يطيل مدتك. ويحرس مودتك
[ ٣٧ ]
" فصل في حل قول الشاعر "
اقتل زيارتك الصدي ق تكون كالثوب استجده
ان الصديق يمله ان لا زال يراك عنده
" وقول ابي تمام "
وطول مقام المرء في الحي مخلق لديبا جتيه فاغترب تتجدد
فاني رأيت الشمس زيدت محبة إلى الناس ان ليست عليهم بسرمد
ربما كان التقالي. في كثرة التلاقي. فاقلل زيادة الوديد. تكن عنده كالثوب الجديد. ولا تتعرض للملال. بكثرة الوصال وإذا خلقت ديبا جتاك عند الاحباب. فجددها بالانتقال والاغتراب. واعلم ان الشمس لو لم تغب واقامت. ولم تغرب وادامت. لملها الناس على محاسنها في الافق. وعموم منافعها للخلق " اخرى في حل قول العباس بن الاحنف "
يقرب الشوق دارًا وهي نازحة من عالج الشوق لم يستعبد الدارا
الشوق يا سيدي فديتك يقرب الطريق القصى. ويحث من المطى البطى. ويطوي الفراش الوطى. فها انا ازورك ولا اكافيك عن جفوتك. واطالعك ولا آخذك بنبوتك. والمحب إذالم يستزر زار. ولم يستعبد الدار والسلام