" رسالة في حل قول احمد بن يوسف "
قالوا ابو الفضل معتل فقلت لهم نفسي الفداء له من كل محذور
يا ليت علته عندي وان له اجر العليل واني غير مأجور
" وقول أبي تمام "
لا عيش أو يتحامى جسمك الوصب فتنجلي بك عن اخوانك الكرب
لعاابا جعفر واسلم فقد سلمت بك المرؤة واستعلى بك الحسب
انا جهلنا فخلناك اعتللت ولا والله ما اعتل الا الظرف والادب
قرع سمعي اطال الله بقاء مولاي خبر شكاته. قرنه الله بمعافاته فلحقتني روعه. وملكتني لوعه. وفديته من المحذور بالاعزين الاهل والولد. بل بالعمدتين القلب والكبد. بل بنفسي كلها ومهجتي بأسرها. وودت لو تحملت عنه العلة واوصابها. وحاز هو اجرها وثوابها. واقسم انه لاعيش لي ما لم يصافح الابلال ويقارب النهوض والاستقلال. فتنجلي غيوم عن اخوانه وتدور العافية بالمحبوب لخلانه. والله تعالى اسأل بالنية الصادقة والعقيدة الصافية. ان يرفع منها جنبه. ويمحو بها ذنبه. وان يسلمه كما سلمت به المروة والمناقب. ويديم علوه كما علا به الحسب الثاقب " اخرى في حل قوله ايضًا "
ابا القاسم المحمود ان ذكر الحمد وقيت الرزايا ما تروح وما تغدو
فان تك قد نالتك اطراف وعكة فلا عجب ان يوعك الاسد الورد
بنا لا بك الشكوى وليس بضائر إذا صح نصل السيف ما لقى الغمد
ابقاك الله ووقاك. وشفاك وكفاك وعافاك. ان شكوت يا سيدي مرضا. واصبحت للحمى غرضا. فلا غرو ان يحم الاسد الورد. ويكسف القمر البدر. وبنا لا بك ما تقاسيه من الآلام. وبالغمد لا بالسيف الحسام والسلام " اخرى في حل قول ابن الرومي "
فانك ما اعتللت بل المعالي ولك ما مرضت بل القلوب
" وقول ابن المعتز "
يا دهر يعتل الوزي ر ولا اطور ببابه
هذا من النكد الذي ما زلت من اصحابه
يا رب جنبه الردى واغسله من اوصابه
من مثله ما مثله بالعالمين ولا به
لم يعتل سيدنا اطال الله بقاه بل نفس العلاء. وقلوب الاولياء فكم قلت لما اتصل بي خبر ما عرض. له من المرض وما به الم. من االالم. يا دهر ايعتل سيدنا ايده الله فتعوقني عن عيادته. حتى لا اطور بساحته. وما هو الا من النكد. الذي يستصحبه طول الابد. ثم قلت يا رب اغسله من اوصابه. بماء الشفاء. وأغنه بالسلامة عن الطب والاطباء. فمن مثله والمجد والكرم بين ثيابه وبالناس جميعًا لابه.