" فصل في حل قول الشاعر "
نعمة الله لا تعاب ولكن ربما استقبحت على اقوام
لا يليق الغنى بوجه ابي يع لى ولا نور بهجة الاسلام
وسخ الثوب والعمامة والبر ذون والوجه والقفا والغلام
[ ٣٨ ]
نعمة الله لا تعاب مطالعها. ولكن ربما استقبحت مواقعها. عند اقوام هم نظام المساوي والمقابح. ومجمع المخازي والفضايح. فهي عندي كالحرة الكريمة يتزوجها عبد لئيم. وكالعقد الفاخر يتقلده قرد دميم. ووالله ما يليق الغنى بوجه ابي يعلى ولا يلوح عليه نور الاسلام. اما تراه زمن المرؤة وسخ الثياب. شعت المركب والغلام. فهو بالفقراء. اشبه منه بالاغنياء. لا ابعد الله سواه. وكفانا لقياه " رسالة في حل قول الآخر "
إذا كنت ذا مال ولم تك مفضلا فما لك من فضل على الكلب والقرد
لقول بنت ابائي المجد والعلا صدقت ولكن قد سلحت على المجد
" وقول الآخر "
فخرت باصلك اصل شريف اضرب به نفسك الخامله
وما ينفع الاصل من هاشم إذا كانت النفس من باهله
" وقول الآخر "
يا اكرم الناس آباء ومفتخرا والأم الناس مبلوا ومختبرا
يغضى الرجال إذا آباؤه ذكروا له ويغضى إذا ما فعله ذكرا
إذا كنت مستظهرًا بالاموال. كعدد الرجال وفوق الآمال. ولم تسلك بها طرق الاحسان والافضال. وكنت عن الجميل معرضًا وعن الخير مغمضًا. فاي فضل لك على الكلب النذل والقرد الرذل. وان افتخرت بآبائك الكرام. الذين بنوا المجد والعلى على الايام. قلنا صدقت. ولكنهم بنوا وهدمت. وسمحوا وما سمحت. وصلحوا وما صلحت. بل على المجد سلحت وانت عرة من غرر. وحصاة في درر. وما ينفع الاصل الشريف الفرع سخيف. والنسبة الهاشمية. والنفس باهلية. وما خير اكرم الناس مفتخرا. والأمهم مختبرا. فان ذكر اباؤه الذين هم امجد الاسلاف. وافضل الاشراف. اغضى الرجال لهم اكبارا واعظاما. واجلالا واحتشاما. وان ذكر اغضى حياء من سوء خبره. واطرق خجلًا من خبث اثره. اعاذنا الله من مواقف الهجنة. ومحافل السبه. وسترنا بستره الجميل. واظلناه بظله الظليل " فصل في حل قول الآخر "
ابوك اب حر وامك حرة وقد يلد الحران غير نجيب
فلا يعجبن الناس منك ومنهما فما خبث من فضة بعجيب
ابوك حر وامك حرة. وما منهما الاغرة. ولكنك بينهما عرة وقد يلد النجيبان غير نجيب. وما الخبث من فضة بعجيب. ولا الشوك في النخل ببديع ولا الدخان من النار بغريب " فصل في حل قول الاستاذ ابي بكر الخوارزمي في رجاء والعباس ابني الوليد الاصبهاني "
ولما رأيت ابني وليد وبينهما اختلاف في الفعال
وهبت قبيح ذا لجميل هذا واسلفت العواقب والليالي
هي اليد احسنت منها يمين فسوغنا لها ذنب الشمال
لما رأيت الاخوين فلانا وفلانًا وبينهما بون بعيد في الخصال. واختلاف شديد في الفعال. ففلان له في كل مكرمة غرة الاوضاح وقادمة الجناح. وفلان يصون فلسه. ويبتذل نفسه وهبت قبيح هذا المشهور بالمخازي. لجميل ذلك المذكور بالمعالي. وجريت على عادتي في اسلاف العواقب والليالي. وما هما في التمثيل الا اليدان. احسنت منهما اليمين كل الاحسان. فسوغنا ذنب اليسار باذن الله المنان " اخرى في حل قول ابي الفتح البستي "
قلت لما غدوت صدورا واضحى زمر الناس وافدين عليك
لا رعى الله من رعاك واعلى فوق ايدي بني المعالي يديك
فلقد ذل من افادك عزا ولقد زل من ازل اليك
رأيتك صدرًا يصدر عن رائك. ويزدحم الناس على فنائك. فلم املك غير الدعاء الصادر عن صدر حرج. وقلب ثلج. وقلت لا رعى الله من ارعاك. حتى علت فوق ذوي العلى يداك فقد ذل من مد رواق العز عليك. وزل والله من ازل اليك " اخرى في حل قول منصور بن بادان "
ابا دلف ما الفقر عندي بعينه سوى رجل يرجو نداك ويأمله
كأنك طبل رائع الصوت اجوف خلاء من الخيرات قفر مداخله
واعجب مما فيك تسليم امرة عليك على طنز وانك قابله
ابا دلف ما الفقير الا من يرجو نداك. وما الخائب بحقه وصدقه سوى من يستظل بذراك. وما أنت الا الطبل يروع صوته وهو خال من العوائد. ويروق صيته. وهو صفر من الفوائد ومن عجب تسليم الناس بالامرة عليك ظنزا. وقبولك اياها مجازا ونبزا
[ ٣٩ ]
" اخرى في حل قول ابن عروس الشيرازي "
تعس الزمان فقد اتى بعجاب ومحا رسوم الظرف والآداب
واتى بكتاب لو انبسطت يدي فهيم رددتهم إلى الكتاب
وارى ابن جمهور قد غدى متصلفا متشبها باجلة الكتاب
لكن يمزق الف طومار إذا ما احتج منه إلى جواب كتاب
" وقول ابي الفتح كشاجم "
ازعمت انك في الكتابة مدرك سعي وقلت سلاحنا الاقلام
هيهات تلك صناعة ممزوجة فيها ضياء واضح وظلام
هذا الحديد سلاح ابطال الوغى وبه يريق دماءنا الحجام
تعسًا ونكسًا للزمان فقد جاءنا بالعجاب. ومحا رسوم الآداب واتي بكتاب. من حقهم ان يردوا إلى الكتاب. ومنهم فلان المدلس نفسه في اجلة الكتاب واماثلهم. المتشبه بصدورهم وافاضلهم. وهو الفدم الذي يمزق الطوامير ويستغرق الاضابير إذا أمر بجواب عن كتاب. ثم لا يأتي فيه بصواب. والشأن في انه يدعى مباراتي. ويزعم انه مدرك سعي في مجازاتي. ويقول صناعتنا واحدة هي الكلام. وسلاحنا واحد هو الاقلام. ولا يعلم ان صناعة الكتابة متفاوتة الدرجات متباينة الطبقات. وفيها صباح شامس. وظلام دامس. وهذا الحديد سلاح الابطال الذين لا يعتريهم الاحجام. وبه يستخرج دماءنا الحجام والسلام " اخرى في حل قول ابن زريق الكوفي في شعر الصولي "
بيتي بلا خيش ولكنني لو شئت كان الخيش طاقين
بيت إذا آلمني حره انشدت للصولي بيتين
قد قوي سلطان الحر. وفرش له بساط الجمر. واقتبست الهواجر نارها من قلب المهجور. حتى زادت على التنور المسجور. فاذا تبرمت معها بالعيش. واعوزتني الحيلة في الثلج والخيش. عمدت إلى شعر الصولي فانشدت منه بيتين. ورددته مرتين. فاجد قناع الحر قد انحسر. وأذاه قد انحصر وارى عقارب البرد تدب الي. وعواصفه تهب علي. فاعجب بشعر يعيد المصيف خريفا. بل شتاء كثيفا. وياله من دواء نافع من الحر الشديد لو لم يأتنا بالزمهرير العتيد " اخرى في حل قول ابي الفتح كشاجم وهو ابلغ ما قيل في هجاء المغنى واملحه "
ومغن بارد النغم مة مختل اليدين
قربه اقطع للذات من صيحة بين
مارآه احد في دار قوم مرتين
قد بلينا بمن يغنى. فيعنى. ويضرب. فلا يطرب. بل يحوج إلى ضربه. بعد سبه. ويحكى قربه صيحة البين. بين المحبين فلا يخلو من عوار وعثار. ولا يرى مرتين في دار " اخرى في حل قول الآخر "
تبكي السموات إذا ما دعا وتستغيث الارض من سجدته
إذا اشتهى يومًا لحوم القطا يصرعها في الجو من نكهته
" وقول الآخر "
امسي يحدثني فقلت لصاحبي امحدث أو محدث من فيه
يا ويح ريحان نحيبه به والويل للكأس التي تسقيه
نعوذ بالله من انفاس فلان فانها تأخذ بالانفاس. وتطير ارواح الجلاس فاذا دعا بكت السماء من دعودته الوضرة القذره وإذا سجد استغاثت الأرض من سجدته المتنفسة عن العذره. وإذا اشتهى لحم الطير وهي في الهواء. تكاد تصك عنان السماء. فما هو الا ان يصعد اليها تلك النكهة المميتة. ويسلط عليها تلك الانفاس الخبيثة. حتى يصرعها حوله مثني وآحادا. ويصيدها قبحه الله صيادا. ومن خصائصه انه لا يدري افساأم تنفس. واحدث ام حدث. فيا ويح الشراب الذي يصبح من شرابه ويا ويح الريحان الذي يحيا به. ويا له من رجل مدخل اكله. اخبث من مخرج ثفله " اخرى في حل قول الآخر في طول اللحية "
ولحية اربعة في اربعه طويلة عريضة مربعه
ينسج منها كل يوم مدرعه ويحتشي من حافيتها برذعه
" وقول الناجم "
ولحية يحملها مائق مثل الشراعيين إذا اشرعا
لو غاص في البحر غوصة صاد بها حيتانه اجمعا
[ ٤٠ ]
إذا طالت اللحية تكوسج العقل. وإذا زادت نقص الفضل. وارى لفلان لحية من اعاجيب الارض. متناهية الطول والعرض كل زاوية منها ذراع في ذراع. وكل جناح شراع مع شراع فلو كانت من الامتعة لكانت من الغرائر. أو من الذنوب. لكانت من الكبائر. ولو حلقت نسجت منها مدارع. ولو نتفت حشيت بها براذع. ولو غاص بها في البحر صاد حيتانه. ولو اخترق بها المهمه فزع غيلانه " اخرى في حل قول الآخر في عظم الانف "
كنت في دعوة قوم بعثوا برسول نحو موسى الحطمة
فاتانا انفه قبل الضحى واتى موسى بعيد العتمه
اعجوبة. عنك غير محجوبة. وهي اني كنت في دعوة حضرها اضياف اشراف. وفتيان ظراف. واقترحوا فلان للتعجب من انفه العظيم. وثقله العميم وحين ارسل اليه الرسول. والحديث يطول. جاءنا انفه يتقلع. وقد ايفع النهار وارتفع. وجاء هو وقد خلع الليل علينا بردته. والبسنا فروته. فزاد العيان على الخبر. وشاهدنا احدى العبر. وبتنا نشرب ونطيب ونطرب. ومن ذلك الانف الفاحش نتعجب " اخرى في حل قول ابي بكر البادشاي في طفيلي "
يا ذرة السمن في التطفل لا تسد عن حيلة مآتيها
تشم ريح القتار عن سير شه رين ففي ساعة توافيها
ان اتقيناك بالجدار وبالابواب والقفل لاتباليها
وان ذببناك كالذباب عن ال قصعة كي لا تذوق ما فيها
سقطت فيها مخاطرا فهو الا كل أو الموت في نواحيها
تغرس للراح كرمها فترى تعد ايامها وتحصيها
عامًا فعامًا فحين تبزل أو يقتلع الطين من خوابيها
جئت برفق فانت شاربها من قبل بزا لها وساقيها
يا اطفل من ذرة على السمن. ومن الذباب على التمراراك تشتم روائح الطبيخ والشواء من مسيرة شهرين. فتوافيها في أقل من ساعتين. ولا يردك عنها الجدران والابواب. ولا ينفعنا معك الاقفال والحجاب. فان طردناك كالكلاب. وذببناك كالذباب سقطت في القصاع. ولم تزجر عنها بالمصاع. وخاطرت بنفسك فاما أكل حثيث. واما موت خبيث. وقد يغرس الكرم في اوانه ويدعم بعيدانه. فلا تزال تحصى ايامه. وتعد اعوامه. حتى يدرك. ويعرش فيستمسك. ويثمر امهات الرحيق في مخازن البلور والعقيق. فاذا قطفت ورصفت. واتخذت لها المعاصير ونبذت. واودعت بطون الدنان. وامهلت حينًا من الزمان. حسبت مدتها واستوفيت عدتها. فحين يؤخذ الطين عن خوابيها تعمل الحيلة فيها. وتشرب صفوها قبل من يبزلها ويسقيها. فلا هنتك صافية الراح. التي تدفع عنها بالراح. فانت تزاحم اكرم صنيف. وتشربها كالرمل في الصيف " اخرى في حل قول ابي بكر الخوارزمي في الحجاب "
ابا نصر رويدك من حجاب فلست بذلك الرجل الجليل
ولا تبخل بذلك الوجه عنا فليس بذلك الوجه الجميل
" وقول الآخر "
سأترك هذا الباب ما اذنه على ما ارى حتى يلين قليلًا
إذا لم أجد في الإذن عندك حيلة وجدت إلى ترك المجيء سبيلا
رويدك ابا نصر من هذا الحجاب الطويل. فلست بذلك الرجل الجليل. ولا وجهك بذلك الجميل. ولا عطاؤك بذلك الجزيل. ولا ظلك بذلك الظليل. وقد هجرت بابك. وتركتك وحجابك. حتى تسهل من اذنك ما تعذر. وما تيسر منه ما تعسر. وإذا لم اجد سبيلًا إلى الدخول عليك. وجدتها إلى ترك المجيءاليك. والسلام على غيرك " اخرى في حل قول الآخر "
لعمري لئن حجبتي العبيد ببابك ما تحجب القافيه
سأرمى بها من وراء الجدا ر شنعاء تأتيك بالداهيه
تصم السميع وتعمى البصير ومن دونها تسأل العافيه
ان حجبتي عنك العبيد. وواجهني منك الرد الشديد. فما حجبوا عنك القوافي السائرة. والمعاني الباهرة النادرة. التي ارمى بها من وراء جدارك. واهجم بها على دراك. وارسلها صواعق محرقات. ودواهي مقلقات. وعقارب وحيات. تصم الاسماع وتعمى الابصار. وتضرب الابشار. وتهتك الاستار. ومن دونها يسأل الله العافية. والواقية الباقية. وما ربحت تجارة من جعل عرضه عرضة لكلامي ونصبه غرضًا لسهامي " رسالة في حل قول ابن طبا طبا العلوي "
[ ٤١ ]
ان رمت ما في يديك مجتديًا أو جئت اشكو اليك ضيق يدي
عقدت لي بالالوف اربعة منقوصة سبعة من العدد
" وقول المشطب البهيقي "
قلت لسقاء على بابه يهدج بالقربة مطبوع
لم تحمل الماء إلى داره والخبز فيها جد ممنوع
قال لمن يخشى عليه ومن يغسل ان مات من الجوع
" وقول الآخر "
اقاموا الديدبان على يفاع وقالوا لا تنم للديدبان
فان ابصرت شخصًا من بعيد فصفق بالبنان على البنان
تراهم خشية الاضياف خرسا يقيمون الصلاة بلا آذان
سألتني ابقاك الله عن فلان فعلى الخبير سقطت وبجليه حاله أحطت. فاعلم انه صورة البخل وشخص الشح وتمثال اللوم وقالب الخلق المذموم. وكلما دخلت عليه. شاكيًا ضيق ذات يدي اليه. وملتمسًا ما في يديه. عقد لي اربعة آلاف. ونقص منها سبعة بلا خلاف. ولي نادرة مع سقاء من أظراف امثاله وأطبع اشكاله. رأيته يسعى بالقربة إلى داره. فقلت لم تحمل الماء إلى من يبخل بالخبز على عياله فضلًا عن زواره. فقال ليرش على وجهه من يخشى عليه من الخوى. ويغسل به من يموت من الطوى. ولا غرو هو من قوم بالبخل معروفين وباللؤم موصوفين. يأخذون حذرهم من الاضياف. ويرون بهم حد الاسياف ويقيمون الديدبان على اليفاع. المشرف على النواحي والاصقاع. ويوصونه بالتيقظ وازكاء العين. حتى إذا ابصر شخصًا صفق باليدين. ونادره اخرى وهي انك لا تسمع لهم الا همسًا. وتراهم من خشية الاضياف خرسا. فهم في اكثر حين وأوان يقيمون الصلاة بلا أذان. وحقيق من هذه خصالهم ان لا يرام وصالهم. والسلام " اخرى في حل قول ابن بسام "
بني ابو جعفر دار فشيدها ومثله لجياد الدور بناء
الحسن ظاهرها والجوع باطنها وفي جوانبها بئس وضراء
ما ينفع المرء من تزويق منزله وليس في جوفه خير ولا ماء
" وقول الآخر "
ان كنت ترغب في ندامه فارفع يمينك عن طعامه
فالموت اهون عنده من مضغ ضيف والتقامه
سيان كسر رغيفه أو كسر عظم من عظامه
" وقول ابن الرومي
يقتر عيسى على نفسه وليس بباق ولا خالد
ولو يستطيع لتقتيره تنفس من منخر واحد
من طرف الاخبار يا سيدي فديتك ان فلانًا بني دار تطرق الابنية خجلًا منها وتقر القصور بالقصور عنها. فظاهرها الحسن متكاملًا. وباطنها الجوع حاصلا. وما تنفع الدار السرية والابنية فيها البهيه. وليس فيها ما يطعم. ولا يوجد في نواحيها ما يقضم. وعلى ذكر الرجل فان كنت ترغب في مواددته. فارفع يمينك عن مائدته. لان الموت الاحمر اهون لديه. من تحريك الضيف فكيه بين يديه. وسيان عنده كسر صليفه. وكسر رغيفه. ولو يستطيع لتقديره البارد. وتقتيره المتزائد. لتنفس من المنخر الواحد. وهذا يسير من كثير قبائحه. وبعض من فيض فضائحه. والسلام " اخرى في حل قول الآخر "
الا يا بغيض الله وابن بغيضه ارى البغض قدمًا في ابيك وفيكا
ابوك امام الناس في البغض كلهم وانت ولي العهد بعد ابيكا
" وقول الآخر "
ايا من اعرض الله عن العالم من بغضه
ويا من بعضه يشه د بالبعض على بغضه
ويا اثقل خلق الل هـ من ماش على ارضه
ومن عاف مليك المو ت واستقذر من قبضه
" وقول الآخر "
وثقيل اشد من قرب المو ت ومن شدة العذاب الاليم
لو عصت ربها الجحيم لما كا ن سواه عقوبة للجحيم
[ ٤٢ ]
يا من ورث البغض اباه. فحواه واستوفاه. لو كان ابوك امامًا في البغض لا يجاري. ولا يباري. ولا يرد. ولا يجحد. ولا يدافع. ولا ينازع. وان ولي عهده في حياته. وخليفته بعد مماته. وانت ابغض ماش على وجه الارض. ومن يشهد بالبغض بعضه على البعض. وليس يحم حمامك. ولا تنقضي ايامك لان ملك الموت ينفر منك لبغضك. ولا يقدم على قبضك. فانت اثقل من صفع الذل في بلد الغربة. ومن كرب الموت على المعصية. ومن العذاب في نار الله الموقدة. ولو عصت الجحيم ربها. لما كانت عقوبتها سواك. وما عذبت الا بسكناك ولقياك. اراحنا الله من بغضك وثقلك. واحسن النظر لنا بنقلك.