" رسالة في حل قول الشاعر "
ياليل هل لك من صباح ام هل لنجمك من براح
ضل الصباح طريقه والليل ضل عن الصباح
" وقول سيدوك الواسطي "
فالآن ليلي مذ غابوا فديتهم ليل الضرير فصبحي غير منتظر
" وقول ابن الرومي "
رب ليل كأنه الدهر طولا قد تناهى فليس فيه مزيد
ذي نجوم كانهن نجوم الشيب ليست تغور لا بل تزيد
" وقول الآخر "
كأن الثريا راحة تشبر الدجى لتعلم طال الليل أم قد تقوضا
عجبت لليل بين شرق ومغرب يقاس بشبر كيف يرجى له انقضا
اشكو اليك ياسيدي ادام الله عزك ليلًا في طول الدهر. وثقل الهجر وما اشبهه الا بليل الأسير بل ليل الضرير. وما اشبه نجومه التي كأنها عقلت فما تسير واوثقت فما تدور. الا بنجوم الشيب ليست تغور. لا بل تزيد ولا تحيد. وكم اقول هل للساهر من نجح. وهل لليل من صبح. هيهات هذه ليلة قد قص جناحها. وضل صباحها. وكأن الثريا راحة تشبر الليل وذيوله. لتعلم عرضه وطوله. وكيف يرجى انقضاء ليل وافي الذوائب. ممتد الاطناب بين المشارق والمغارب. يقاس بشبر صغير. أو يذرع بباع قصير. فاسعد اخاك الذي سامرته الهموم. وعانقته الغموم. واسأل الله له فرجًا عاجلًا. وصنعًا كاملا. برحمته وسعة فضله
باب في