" فصل في حل قول الشاعر "
اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ان بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد اطاعك من يرضيك ظاهره وقد اجلك من يعصيك مستترًا
الاعتراف. يزيل الاقتراف. والاعتذار. يوجب الاغتفار كان العذر كذبا ام صدقا. وباطلًا ام حقًا. وقد هابك من استتر. ولم يذنب اليك من اعتذر. والكريم من يغلب الثقة بصديقه. على الشك في تحقيقه " اخرى في حل قول ابن المعتز "
قيل لي قد اسا اليك فلان ومقام الفتى على الضيم عار
قلت قد جاءنا فأحدث عذرًا دية الذنب عندنا الاعتذار
قال لي في هذه الايام. بعض من بما لحني في الطعام. ويراضعني المدام. عهدي بفلان مسيئا اليك. جانبًا عليك. واراه الآن يرافقك ولا يفارقك. ويداخلك ولا يزايلك. والمكافأة واجبة في الطبيعة. وجائزة في الشريعة. ومن العار اغضاء الفتى على القذى. ومقامه على الضيم والاذى. فقلت اما علمت انه جاءني معتذرًا الي. واذري دموع الاستعطاف بين يدي. وتصرف من القول الرقيق. والعذر الانيق. فيما لو جاء الدهر بمثله لصفح عن صروفه. ولأمن المحذور من مخوفه. والاعتذار وان قل. دية الذنب وان جل
باب