من له استعانة بلا عبادة، وتلك حالة من شهد تفرد الله بالضر
[ ١٠٦ ]
والنفع ولم يدر «١» بما يحبه ويرضاه فتوكل عليه في حظوظه فأسعفه بها، وهذا لا عاقبة له سواء كانت أموالا أو رياسات، أو جاها عند الخلق أو نحو ذلك، فذلك حظه من دنياه وآخرته «٢» .
من له استعانة بلا عبادة، وتلك حالة من شهد تفرد الله بالضر
[ ١٠٦ ]
والنفع ولم يدر «١» بما يحبه ويرضاه فتوكل عليه في حظوظه فأسعفه بها، وهذا لا عاقبة له سواء كانت أموالا أو رياسات، أو جاها عند الخلق أو نحو ذلك، فذلك حظه من دنياه وآخرته «٢» .