والغدران «١»، وفيها منافذ وخلجان تجرى بعضها إلى بعض دائما، والرياح والغيوم والأمطار لا تنقطع منها أبدا ألا أن البقاع تختلف شرقا وغربا وجنوبا وشمالا في الليل والنهار والصيف والشتاء، والمعادن والنبات والحيوان أبدا في الكون والفساد، فما في الأرض موضع إلا وهناك معدن أو نبات أو حيوان بحسب اختلاف صورتها ومزاجها وأجناسها وألوانها وأنواعها، لا يعلم تفصيلها إلا الله خالقها لا إله إلا هو.