وخطأ الحنفية من استثنى في إيمانه وقالوا: قد شهد الله لمن آمن بالله ورسوله بقوله: آمَنَ الرَّسُولُ
«١» الآية وخرج بقطع القول للذين قالوا: رَبُّنَا اللَّهُ*
«٢» ولم يأمرهم بالاستثناء، وكذلك قال تعالى: قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ
«٣» فأمر تعالى بذلك من غير استثناء، وقال تعالى: وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
إلى قوله: وَقالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
«٤» فجعل تعالى قول القائل: إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
أحسن قول.