فمن أحب غير الله تعالى وخافه ورجاه وذلّ له كما يحب الله ويخافه ويرجوه فهذا هو الشرك الذى لا يغفره الله، فكيف بمن كان غير الله آثر عنده وأحب إليه وأخوف عنده، وهو في مرضاته أشد سعيا منه في مرضاة الله، فإذا كان المسوى بين الله وبين غيره في ذلك مشركا، فما الظن بهذا؟ فعياذا بالله من أن ينسلخ القلب من التوحيد والإسلام كانسلاخ الحية من قشرها، وهو يظن أنه مسلم موحد فهذا أحد أنواع الشرك.