شَاعِر مطبع، وعامر حمى من الْأَدَب وَربع، حجَّة من حجج الغرائز فِي الْعَالم الْجَائِز، يتدفق تدفق الْفُرَات، ويتتبع الْمعَانِي كَأَنَّمَا يطْلبهَا بالتراث، فَيَأْتِي بِكُل
[ ٢ / ٤٢٤ ]
عَجِيبَة، وينتج الْبَدَائِع بَين طبع فَحل وفكرة نجيبة، ويتلقى دَاعِي الْبَيَان بِنَفس سميعة مجيبة، من غير اقتناء لأدواته، وَلَا اعتنا بِذَاتِهِ، إِلَّا أَنه يلابس أَرْبَاب الطّلب، فَرُبمَا حصل مِمَّا يُريدهُ على الأرب.