طريف السجية، كثير الأريحية، ارتحل من لورقة فتحهَا الله، وَاتخذ المرية دَارا، وَألف بهَا استقرارا إِلَى أَن دَعَاهُ بهَا داعيه، وَقَامَ فِيهَا ناعيه، ﵀، أنشدنا الْحَكِيم أَبُو عبد الله بن حُبَيْش من شعره، قَالَ أَخَذته عَن مغن ينشده، فَقلت بِهِ الثِّقَة.