شيخ أخلاقه لينَة، وَنَفسه كَمَا قيل فِي نفس الْمُؤمن هينة، ينظم الشّعْر عذبا مساقه، محكما اتساقه، على فاقة، وَحَال مَا لَهَا من إفاقة. أنْشد الْمقَام الْكَرِيم بِظَاهِر بَلَده قصيدة، اسْتغْرب مِنْهَا منزعها، واستعذب من مثله مشرعها.
شيخ أخلاقه لينَة، وَنَفسه كَمَا قيل فِي نفس الْمُؤمن هينة، ينظم الشّعْر عذبا مساقه، محكما اتساقه، على فاقة، وَحَال مَا لَهَا من إفاقة. أنْشد الْمقَام الْكَرِيم بِظَاهِر بَلَده قصيدة، اسْتغْرب مِنْهَا منزعها، واستعذب من مثله مشرعها.