كريم الانتماء، مستظل بأغصان الشَّجَرَة الشماء، الممتدة الأفياء، الَّذِي أَصْلهَا ثَابت وفرعها فِي السَّمَاء، من رجل سليم الضَّمِير، وَنَفس أصفى من المَاء النمير، وشهامة تثنى عَلَيْهِ الرِّجَال إِذا ضَاقَ المجال، وتقوضت الْآجَال، وَله فِي الشّعْر طبع يشْهد بعروبية أُصُوله، ومضاء نصوله، وَقد أثبت من شعره مَا ينضح فِي البلاغة سَبيله وَيشْهد بِعِتْق الْجواد صهيلة.