شَاعِر اتخذ النّظم بضَاعَة، وَمَا ترك السَّعْي فِي مذاهبه سَاعَة، أجْرى فِي الملا لَا فِي الخلا، وَجعل دلوه فِي الدلا، وركض فِي حلبة النجباء والنجايب، وَرمى بَين الخواطر بِسَهْم صائب، فَخرج بهرجه ونفق، وارتفد بِسَبَبِهِ وارتفق. وَهُوَ الان قد سالمته السنون، وكأنما أَمن الْمنون، وَهُوَ رجل مكفوف الْأَذَى، حسن الْحَالة، إِلَّا إِذا هذى.