وحدث أبو بكر بن دريد عن عبد الأول بن يزيد قال: حدثنى رجل في مجلس يزيد بن هارون «٤» بالبصرة قال: لما توفى رسول الله ﷺ
[ ١ / ٦٩ ]
دفن ورجع المهاجرون والأنصار إلى رحالهم، ورجعت فاطمة إلى بيتها؛ فاجتمع إليها نساؤها، فقالت:
اغبرّ آفاق السماء، وكوّرت شمس النهار، وأظلم العصران «١»
فالأرض من بعد النبى كئيبة أسفا عليه كثيرة الرجفان «٢»
فليبكه شرق البلاد وغربها وليبكه مضر وكل يمان
وليبكه الطّور المعظّم جوّه والبيت ذو الأستار والأركان
يا خاتم الرسل المبارك ضوءه صلّى عليك منزّل الفرقان «٣»