وروى أن عمر بن الخطاب ﵁ حجّ فلما كان بضجنان «٢» قال:
لا إله إلا الله العلىّ العظيم، المعطى من شاء ما شاء، كنت في هذا الوادى في مدرعة صوف أرعى إبل الخطّاب، وكان فظّا يتعبنى إذا عملت، ويضربنى إذا قصرت، وقد أمسيت الليلة ليس بينى وبين الله أحد، ثم تمثل:
لا شىء مما ترى تبقى بشاشته يبقى الإله ويودى المال والولد»
لم تغن عن هرمز يوما خزائنه والخلد قد حاولت عاد فما خلدوا
ولا سليمان إذ تجرى الرياح له والجنّ والإنس فيما بينها ترد
[ ١ / ٧٣ ]
أين الملوك التي كانت نوافلها من كل صوب إليها وافد يفد «١»
حوض هنالك مورود بلا كدر لا بدّ من ورده يوما كما وردوا