وقال عمر بن الخطاب ﵁ يوم فتح مكة:
ألم تر أن الله أظهر دينه على كل دين قبل ذلك حائد «٢»
وأمكنه من أهل مكة بعدما تداعوا إلى أمر من الغيّ فاسد
غداة أجال الخيل في عرصاتها مسوّمة بين الزبير وخالد «٣»
فأمسى رسول الله قد عزّ نصره وأمسى عداه من قتيل وشارد
يريد الزبير بن العوام «٤» حوارىّ رسول الله ﷺ، وخالد ابن الوليد سيف الله تعالى في الأرض «٥» .