الصل، بكسر الصاد المهملة: الحية الخبيثة لا تنفع فيها الرقى ولا يبل سليمها. قال الشاعر:
والحية الصل لا تغررك هداته فكم سليم وموقوذ لنكرته!
وقال صاحب تأبط شرًا يرثيه:
مطرق يرشح موتا كما أطرق أفعى ينفث السم صلُّ
وجمعه أصلال فضرب للرجل الداهي في الخصومات وغيرها، كأنه لحية الحيات. قال الشاعر:
[ ١ / ١٢٢ ]
ماذا رزئنا به من حيةٍ ذكرٍ نضناضةٍ بالرزايا صلِّ أصلالِ