عمل في إنجاز هذا الكتاب رجلان، مؤلفه الذي جمع مادته وقسمها في فصول، وذلك هو التيفاشي، ثم رجل ثان عمد إلى ما جمعه التيفاشي فأعاد فيه الترتيب والتبويب، ووضعه في صورة نهائية، وسماه " سرور النفس " بعد أن كان اسمه الأول " فصل الخطاب "، وذلك هو محمد بن جلال الدين المكرم الذي شهر باسم " ابن منظور "؛ وسأعرف بمؤلف الكتاب، وبمرتبه ومهذبه، وبالكتاب نفسه.
- ١ -