٤٨٤ - ابن المعتز (٤):
وتوقَّدَ المريخ بينَ نجومها كبهارةٍ في روضةٍ من نرجسِ ٤٨٥ - التنوخي في المشتر والمريخ (٥):
كأنما المريخُ والمشتري قُدّامَهُ في شامخِ الرفعَهْ
منصرفٌ بالليل عن دعوةٍ قد أَسرجوا قدّامه شمعه ٤٨٦ - شاعر:
ونديمِ صِدْقٍ بات يقري (٦) راحتي بالكأس حين بدا فرارُ الأَنْجُمِ
_________________
(١) اليتيمة ٢: ١٩٠ والديوان: ٣٣ - ٣٤.
(٢) محاضرات الراغب ٤: ٥٤٤ (٢: ٢٤٣) وزهر الآداب: ٧٥٦.
(٣) للحسن بن جلال الدين المكرم ترجمة في المغرب (قسم القاهرة): ٣٢٣ وكان مولده بالقاهرة سنة ٦١٣ ولأبيه المكرم جلال الدين بن أبي الحسن بن أحمد الخزرجي ترجمة في الكتاب نفسه: ٣٢٢ وكان ذا منزلة عند السلطان الكامل، واقتنى خزانة كتب في فنون شتى.
(٤) غرائب التنبيهات: ٤٣ وديوانه: ٢٣٦.
(٥) اليتيمة ٢: ٣٣٨ وغرائب التنبيهات: ٤٢ ومعاهد التنصيص ٢: ١٤.
(٦) ص: يقرن.
[ ١ / ١٤٥ ]
وكأنما المريخُ يتلو المشتري بين الثريا والهلال المعتم
ملكٌ وقد بسطت له يد معدم فرمى بدينارٍ إليه ودرهم