٤٥٦ - العلوي الكوفي، وهو لغز مليح (٤):
وركبٍ ثلاثٍ كالأَثافي تعاوروا دجى الليلِ حتى أوهنت (٥) سنة الفجرِ
إذا جُمعوا سَمَّيْتَهُمْ باسم واحدٍ وان فُرِّقوا لم يُعْرَفوا آخرَ الدهر ٤٥٧ - محمد بن الحسن الآمدي:
وقد غرَّدَ النَّسْرُ الشماليُّ هابطًا كماعكست في هامشٍ يدُ كاتبِ
وقد وسَّطَ النجمُ السماءَ كأنه طليعةُ جيشٍ أو دليلُ مراقب
_________________
(١) ديوان المعاني ١: ٣٣٩ ونهاية الأرب ١: ٦٩ وتشبيهات ابن أبي عون: ٨.
(٢) ديوان المعاني ١: ٣٣٨ ونهاية الأرب ١: ٦٩ وتشبيهات ابن أبي عون: ٨ والديوان: ٢١٢.
(٣) تشبيهات ابن أبي عون: ٨ ونهاية الأرب ١: ٦٩. والأزمنة والأمكنة ٢: ٢٣٩ للعلوي الأصبهاني.
(٤) تشبيهات ابن أبي عون: ٨ وديوان المعاني ١: ٣٢٩ وديوان الحماني (المورد ٢/ ١٩٧٤): ٢٠٨.
(٥) التشبيهات: أومضت.
[ ١ / ١٤٠ ]
٤٥٨ - أعرابي في النسر الواقع:
وذي رجلين بائنتين منه وليس بجريه في الجرى باسُ
له صدرٌ وليس له فؤادٌ ولم يُخْلَقْ له في ذاك راس ٤٥٩ - آخر في النسر الطائر:
وطيرٍ لا يضمُّ له جناحًا تعالى في السماء وما يطيرُ
نهارًا باقيًا لا أَوْدَ فيه وليلًا لا يُعَرِّسُ إذ يسير ٤٦٠ - الخفاجي الحلبي (١):
والنسر في أفق المغارب تارةً يهفو كعاليةِ السماكِ الرامح ٤٦١ - ابن المعتز (٢):
والنسرُ قد بسط الجناحَ محومًا حتى تراه كطالبٍ (٣) لم يَصْطَدِ ٤٦٢ - ابن هرمة في النسر والحوت (٤):
وَتَرفَّعَ النسران هذا باسطٌ يهوي لسقطته وهذا كاسرُ
والحوتُ يسبحُ في السماء كسبحه في الماءِ وهو بكلِّ سبحٍ ماهر