لم أدرِ إذ مدَّ الدجى أطنابا كواكبَ الجبهة أم أكوابا
لو قُوِّمَتْ أشبهتِ المحرابا أربعة كم أَهلكتْ حسابا
كأنها ولم تَسِرْ صوابا كؤوسُ خمرٍ صُفِّفَتْ وِرَابا
لم أدرِ إذ مدَّ الدجى أطنابا كواكبَ الجبهة أم أكوابا
لو قُوِّمَتْ أشبهتِ المحرابا أربعة كم أَهلكتْ حسابا
كأنها ولم تَسِرْ صوابا كؤوسُ خمرٍ صُفِّفَتْ وِرَابا