ولد نبينا ﷺ بمكة يوم الاثنين لثمان خلون من شهر ربيع الأول، بعد قدوم الفيل بخمسين يومًا، وذلك لعشرين يومًا مضت من نيسان، سنة اثنين وثمانين وثمانمائة لدى القرنين، وبعثه الله سبحانه يوم الاثنين، لثلاث بقين من رجب، وقد مضى من عمره أربعون سنة، وكانت هجرته من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، مستهل شهر ربيع الأول، فأقام في الطريق ثمانية أيام، ودخل المدينة يوم الاثنين، وذلك لعشرين يومًا مضت من أيلول.
[ ٤٠ ]
وقبض ﷺ بالمدينة يوم الاثنين، لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة، وعمره ثلاث وستون سنة، واستخلف: أبو بكر الصديق بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب..
واسمه عتيق، فسماه النبي ﷺ عبد الله ولد بمنى، وتوفي بالمدينة يوم الاثنين لثمان بقين من جمادى سنة ثلاث عشرة، وعمره ثلث وستون سنة، فصلى عليه عمر بن الخطاب، ودفن في الحجرة مع النبي ﷺ وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر، وأربعة عشر يومًا، واستخلف: عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العُزَّى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كسب بن لؤي بن غالب بن فهر..
وكنيته أبو حفص، وقتله أبو لؤلوة بالمدينة يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين وعمره ثلاثة وستون سنة، وكانت خلافته عثرة سنين وستة أشهر، وأربعة أيام، ثم استخلف: عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبده مناف بن قصي بن كلاب وكنيته أبو عمرو وقتل بالمدينة يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة بقين من ذي الحجة سنة خمس وسبعون سنة، ودفن بالبقيع، وكانت خلافته إحدى عشرة سنة، وأحد عشر شهرًا، وتسعة عشر يومًا، ثم استخلف: علي بن أب طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو الحسن، ولد بالكعبة، وفيل بالكوفة يوم الجمعة لإحدى عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان، سنة أربعين وعمره ستون سنة، وكانت خلافته، وتسعة أشهر وإلى أن اسلم ابنه: الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.. الخلافة إلى معاوية ستة أشهر وثلاثة أيام، وبويع: معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.. وكنيته أبو عبد الرحمن يرم خلع الحسن بن على، وأمه هند، ولد بالخيف من منى ومات بدمشق يوم الأربعاء منتصف رجب، وعمره سبعون سنة، وكان ملكه تسعة عشر سنة وثلاثة أشهر [٨١] وخمسة وعشرين يومًا، وبويع ابنه: يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد كس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو خالد، وأمه ميسون، ولد بالماطرون من بلد دمشق يوم مات أبوه، وتوفي بدمشق يوم الخميس النصف من ربيع الأول سنة أربع وستين وعمره ثمان وثلاثون سنة، وكان ملكه ثلاث سنين وثمانية أشهر. وبويع: معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن ق! ي بن كلاب..
وكنيته أبو ليلى، وأمه أم هاشم ولد بأذرعات من دمشق ومات بدمشق يوم الأحد لتسع خلون من رجب سنة أربع وستين وعمره ثلث وعشرون سنة كان ملكه ثلاثة أشهر واثنين وعشرين يومًا، وبويع: عبد الله بن الزبير
قبل ذلك لشهر، وتسعة أيام، مستهل جمادى الأولى سنة أربع وستين، وكنيته أبو بكر، وأمه أسماء لنت أبي بكر الصديق، وولد. بمكة، ثم بايع أهل الشام: مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب.. يوم مات معاوية بن يزيد وبطل أمر عبد الله بن الزبير، وكنيته مروان أبو عبد الملك، وأمه آمنة، ومات بدمشق يوم الثلاث لليلتين بقيتا من شهر رمضان سمة خمس وستين، وعمره ثلاث وستون سنة، وكان ملكه سنة واحدة وثلاثة أشهر وثمانية عشر يومًا مع أيام عبد الله بن الزبير، وكان عبد الله بن الزبير بمكة يخطب له ومروان بن الحكم الشام يخطب له، وبويع: عمد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبده مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو الوليد، وأمه عائشة ابنة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص، ولد بالمدينة وحاصر عبد الله بن الزبير الحجَّاج بن يوسف صاحب عبد الملك بن مروان بمكة، حتَّى قتله بها يوم الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة، سنة ثلاث وسبعين، وكانت أيامه تسع سنين وسبعة عشرة يومًا.
ومات عبد الملك بن مروان بدمشق يوم الخميس النصف من شوال سنة ست وثمانين، وعمره أربع وستون سنة، فكان ملكه إحدى وعشرين سنة، وتسعة عشر يوما وبعد منها إلى أن قتل عبد الله بن الزبير تسع سنين وثمانية أشهر، وتسعة عشر يومًا، وبعد قتله ثلاث عشرة سنة وثلاثة أشهر وثمانية وعشرين يومًا. وبويع:
[ ٤١ ]
الوليد بر عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو العباس، وأمه ولادة بنت العباس، بن حرى بن الحارث، ولد بدمشق ومات بها يوم السبت النصف ١٨٢١ من جمادى الآخرة سنة ست، وتسعين، وعمره خمس، وأربعون سنة، وكان ملكه تسع سنين وثمانية أشهر، وبويع سليمان بن عبده الملك، وكنيته أبو أيوب، وأمه ولادة، وهو أخو الوليد لأمه، وأبيه ولد بدمشق ومات ببلد دابق يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع، وتسعين وعمره أربعون سنة، وكان ملكه سنتين وسبعة أشهر وخمسة وعشرين يومًا. وبويع: عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو حفص، وأمه أم عاصم، وتوفي بأرض الشام، يوم الجمعة لخص! ي بقين من رجب سنة إحدى ومائة، وعمره أربعون سنة، وكانت خلافته سنتين وخمسة أشهر وخمسة عشر يومًا. وبويع: يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص س أمية بن عبد ممس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو خالد، وأمه عاتكة بشا يزيد بن معاوية، ولده بدمشق ومات بها لأربع بقين من شعبان سنة خمس ومائة، وعمره سبع وثلاثون سنة، وكان ملكه أربع سنين وشهرًا واحدًا، وبويع: هشام بن عبد الملك بن مروان بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو الوليد، ولد بدمشق ومات بها ليلة الأربعاء لست خلون من شهر ربيع الآخر لسنة ض وعشرين ومائة، وعمره ثلاث وخمسون سنة، وكان ملكه تسع عشرة سنة، وتسعة أشهر، وتسعة أيام، وبويع: الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو العباس، وأمه أم الحجاج، ولد بطبرية، وقيل في بعض بلاد الشام، يوم الخميس لثلاث بقين من جمادى الآخرة سنة ست وعشرين ومائة، وعمره حمس، وأربعون سنة، وكان ملكه سنة وشهر! ن وإحدى عشر يوما، وبويع: يزيد بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد ض بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنيته أبو خالد، وهو الناقص، وأمه شاهفرة، ولد بالكعبة، ومات بدمشق يوم الاثنين مستهل ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، وعمره ست وثلاثون، وكانا ملكه مع الفتنة، إلى كانت بينه وبين الوليد بن يزيد، خمسة أشهر وثلاثة أيام، وبويع أخوه: إبراهيم بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
وكنته أبو إسحاق، ولد بحمص، وخلعه مروان بن محمد، يوم الجمعة لاثنتي عشرة ليلة خلت من صفر سنة سبع وعشرين ومائة، فكان ملكه شهرين واحد عشر يومًا، وبويع: مروان بن محمد بن مروان بن الحكم بن أبى العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب..
يوم خلع إبراهيم وكنيته [٨٣] عبد الملك، وأمه كردية تُسمى ألباته، ولد بحران وقبل بالفسطاط لثلاثة عشر خلت من ذي الحجة، سنة اثنتين وثلاثين ومائة، وعمره تسع وستون سنة، فكان ملكه إلى أن بويع: السفاح عبد الله بن محمد الكامل بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
خمس سنين وشهرين، وقتل بعد خلافة السفاح بثمانية أشهر، وانقضت خلافة بني أمية، ثم الخلفاء من بني العباس أحد أربعة سنين وثمانية أشهر، ويومين، ثم أخوه؟ أبو جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أحد وعشرين سنة، وأحدا عشر شهرًا وثمانية أيام، ثم: المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
عشرة سنين وشهر وخمسة عشر يومًا، ثم: الهادي بن المهدي محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
سنة وشهر وعاثرين يومًا، ثم:
[ ٤٢ ]
أبو جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
ثلاثًا وعشرين سنة وشهرين وثمانية عشرة يومًا، ثم: الأمين بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أربع سنين، وتسعة أشهر وعشرة أيام، ثم: المأمون بن أب جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
عشرين سنة وخمسة أشهر، ويومين، ثم: الواثق بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
خمس سنين، وتسعة أشهر وستة أيام. ثم: المتوكل بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أربعة عشر سنة، وتسعة أشهر، وتسعة أيام، ثم: المنتصر بن المتوكل بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أب جعفر هارون الرشيد بن المهدي أب عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
ستة أشهر، ويومين، ثم: المستعين بن المنتصر بن المتوكل بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بق المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أحد عشر شهرًا وعشرين يومًا ومع الفتنة ثم؟ المعتز بن المتوكل بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدى أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أربع سنين وستة أشهر وخمسة عشر يومًا، وتسعة أشهر إلى أن قتل ثلاث سنين ثم: المهتدي بن الواثق بن المعتصم بالله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أحد عشر شهرًا وسبعة عشر يومًا ثم: المعتز بن المتوكل بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
ثلاث وعشرين سنة، ويومين، ثم: المعتضد بن الموفق أبو محمد طلحة بهن المتوكل على الله أبو الفضل جعفر بن المعتصم بالله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
تسع سنين، وتسعة أشهر وثلاثة أيام ثم: المكتفي بن المعتضد بن الموفق أبو محمد طلحة بن المتوكل على الله أبو الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن عبد العموم العباس بن عبد الله بن هاشم بن قصي بن كلاب
ستة سنين وستة أشهر وعشرة أيام ثم:
[ ٤٣ ]
المقتدر لن المعتضد بن الموفق أبو محمد طلحة بن المتوكل على الله أبو الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أربعًا وعشرين سنة واحد عشر يومًا ثم: القاهر بن المعتضد بن الموفق أبو محمد طلحة بن المتوكل على الله أبو الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
سنة وستة أشهر وثمانية أيام ثم: الراضي بن المقتدر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن عمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
لست سنين وعشرة أشهر وعشرة أيام ثم: المقتفي بن المقتدر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب..
ثلاث سنين واحد عشر شهرًا، وأربعة أيام ثم: المستكفي الله أبو القاسم عبد الله بن المكتفي الله أبو محمد على بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن عمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب..
سنة وأربعة أشهر ثم: المطيع بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد الله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أب جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
تسعًا وعشرين سنة، وستة أشهر ثم: الطائع بن المطيع بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد الله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
سبعة عشرة سنة، وتسعة أشهر وخمسة أيام صم؟ القادر الله أبي العباس أحمد بن أب أحمد إسحق بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن صبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
إحدى، وأربعين سنة وثلاثة أشهر واحد عشر يومًا ثم: القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر الله أبي العباس أحمد بن أب أحمد إسحق بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد الله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أب إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
أربعًا، وأربعين سنة ثم:
[ ٤٤ ]
المقتدي الله أبي القاسم عبد الله بن الأمير ذخر الدين أبي العباس محمد بن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر الله أبي العباس أحمد بن أبي أحمد إسحق بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد الله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي أسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن علي بن حير الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
ثماني عشرة سنة ثم: المستظهر الله أبي العباس أحمد بن المقتدي الله أبي القاسم عبد الله بن الأمير ذخر الدين أب العباس محمد بن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر الله أبي العباس أحمد بن أبي أحمد إسحق بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد الله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب [٨٤] .
خمسًا وعشرين سنة ثم: المسترشد بن المستظهر الله أبي العباس أحمد بن المقتدي الله أبي القاسم عبد الله بن الأمير ذخر الدين أبي العباس محمد بن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله أبي العباس أحمد بن أبي أحمد إسحق بن المقتدر الله أبي الفضل جعفر بن المعتضد الله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
تسعة عشر سنة، ثم: الراشد بن المسشرشد بن المستظهر بالله ألجما العباس أحمد بن المقتدى بالله أبى القاسم عبد الله بن الأمير ذخر الدين أبى العباس محمد بن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله أبي العباس أحمد بن أبي أحمد إسحق بن المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أبى العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم بالله أب إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب
سنة واحدة ثم: المقتفي لأمر الله أب عبد الله محمد بن المستظهر بالله أب العباس أحمد بن المقتدي بالله أب القاسم عبد الله بن الأمير ذخر الدش أبي العباس محمد بن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله أبي العباس أحمد بن أبي أحمد إسحق بن المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم الله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدى أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن أبي بن كلاب
خمسًا وعشرين سنة ثم: المستنجد بالله أبي المظفر سف بن المقتفى لأمر الله أبي عبد الله محمد بن المستظهر بالله أب العباس أحمد بن المقتدر بالله أبي القاسم عبد الله ين الأمير ذخر الدين أبي العباس محمد بن القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله بن القادر بالله أبي العباس أحمد بن أبي أحمد إسحق بن المقتدر بالله أبي الفضل جعفر بن المعتضد بالله أبي العباس أحمد بن الموفق أبي محمد طلحة بن المتوكل على الله أبي الفضل جعفر بن المعتصم بالله أبي إسحق محمد بن أبي جعفر هارون الرشيد بن المهدي أبي عبد الله محمد بن أبي جعفر المنصور عبد الله بن محمد الكامل بن على بن حبر الأمة عبد الله بن سيد العموم العباس بن عبد المطب بن هاشم بن قصي بن كلاب
[ ٤٥ ]
قال السفاح لأبي دلامة يوما: سلني، فقال: أسألك كليًا، قال: اصطاد به؟ قال: اصطاد به، قال: تعطى قال: ودابة تكون معه، قال ودابة، قال وغلام يخدمها، قالا وغلام يخدمها، قال وجارية تعمل ما يصاد، قال وجارية، قال يا أمير المؤمنين: هؤلاء عائلة ولابد لهم من دار يسكنونها، قال ودار، قال: يا أمير المؤمنين، وضيعة لقوتهم، قال وضيعة تقطع إياها مائتي جريب عامرة ومائتي جريب غامرة، قال: وما الغامر؟ قال ما لا نبات فيه. قال: يا أمير المؤمنين: فقد أقطعتك خمسمائة ألف جريب من فيافي بني أسد عامرة، قال فيجعل الجميع عامرًا، فهل بقي لك شيء؟ قال: نعم، يدك أقبلها، قال: أما هذه فلا، قال، والله يا أمير المؤمنين ما منعتني شيئًا أهون علي من هذه.
حدثني صديقي الرئيس الأديب أبو الهيجاء الشاعر قال: حدثنا قاضي القضاة، أبو بكر الشامي قال: كان عندنا بمدينة حماة، قاضي يكنى بأبي الفرج، فكتب إليه بعض أصدقائه [الرمل]
بعضُ منْ غارمني لامني ثم قد عولَ يدعوني إليكَ
وعلى فضلكَ عولتُ بهِ مثل ما عول في العذل عليكَ
فعسى عندك ما تكنى به وعسى لي راحة في راحتيكَ
فنفذ له ما قضى دينه به واستبقى منه بقية قيل إن رجلًا سأل معن بن رائدة عيرا تحمله، فقال يا غلام: أعطه عيرًا وبغلًا وفرسًا وبرذونًا وبعيرًا وسفينة وجارية، ولو عرفت مركوبًا غير هذا لأعطيتك. لأبي الفضل الربعي: [البسيط]
العين تبدي الذي في نفس صاحبها من الشنأة أو ودًا إذا كانا
إن البغي له عينٌ يقلبها لا يستطيع لما في النفس كتمانا
وعين ذي الود ما تنفكُّ مقبلةً ترى لها محجرًا بشًا وإنسانًا
ذكر إنه اجتمع عند عبد الملك بن مروان، جميل وكثير وعمر بن أبي ربيعة، فأمر بناقة: فأوقرت ورقًا، ثم قال: ليقل كل واحد منكم أبياتًا في العدل، فأيكم كان أحسن قولًا فهي له: فقال جميل بن معمر: [الطويل]
حلفتُ يمينًا يا بثينة صادقًا وإن كنتُ فيها كاذبًا فعميتُ
حلفتُ لها والبدُ تدمي نحورُهَا لقدْ شقيَتْ نفسي بكم وعيتُ
قفلو أن جلدًا غيرَ جلدكَ مسَّني وياشرني تحتَ السماء سريتُ
ولو أن داعي الموت يدعو جنازتي بمنطقكم في الناطقين حييبُ
وقال كثير بن عبد الرحمن: [الكامل]
بأبي، وأمي أنتِ منْ معشوقةٍ طبَر العدوِّ لها فغيَّرَ حالها
وسعي غليَّ بعيبِ عزةَ نسوةٌ جعل الإلهُ خدودهن نعالها
ولو أن عزة خاصمتْ شمسَ الضحى بالحُسنِ عند موفقٍ لمقتضاها
وقال عمرو بن أبي ربيعة: [الطويل]
ألا ليتَ أني حينَ تدنو منيتي لثمتُ الذي ما بينَ عينيك والفمِ
وليتَ طهوري كان ريقك كلهُ وليتَ حَنُوطِي من مشاشِكِ والدمِ
وليتَ سٌليمى في المماتِ ضجيعتي تجاورُني في جنةٍ، أو جهنمِ
فقال عبد الملك: يا صاحب جهنم دونك، والناقة بما عليها روي أن فتىً من الأعراب خطب ابنة عم له، وكان معسرًا فأبى عمه أن يزوجه، فكتب إلى عمه هذه الأبيات: [البسيط]
يا هذهِ كم يكونُ اللومُ، والفندُ لا تنكري رجلًا أثوابُهُ قددُ
إنْ يمسَّ منفردًا فالبدرُ منفردُ والليثُ والسيفُ والخطر منفردُ
إن كنتَ أنكرتِ ثوبيهِ وقد خلقَا فالبحرُ من فوقهِ الأقذاءُ والزبدُ
إن كان صرفُ الليالي ردَّ بزَّتهُ فبينَ ثوبيهِ منهُ ضيغَمٌ ليدُ
قال فدخلت على أبيها بالأبيات، فقال ما أريد بذلك صداقًا غيرها، فدعاه فروجها إياه. ذكر أن معاوية ركب يوم صفين دابته عازمًا على الهرب قال فذكرت أبياتًا لعمرو بن الإطنابة، وبها ثبت: [الوافر]
أبتْ لي عفتي وأبا بلائي وأخذِ الحمدِ بالثمنِ الربيحِ
وإقدامي على المكروهِ نفسي وضربي هامةِ البطل المسيحِ
وقولي كلما خبأت وجاشتْ مكانك تُحمدي أو تستريحي
ما أحسن، قول طريح بن اسماعيل: [البسيط]
لا تأمنَنّ امرءًا أسمنتَ مهجتَهُ غيظًا وإنْ قلتَ إن الحِقدَ يندملُ
قد يظهر المرء تجميلًا لصاحبه وفي حشاهُ عليه لا حج يعلُ
فاقبل من المرء ما أبدى وجازيه=وليحرسنَّكَ سوءُ الظنِّ والوجلُ
[ ٤٦ ]
ذكر إبراهيم بن عرفة في تاريخه أنه قدم جرير، والفرزدق على هشام بن عبد الملك بن مروان، فمدحه الفرزدق، فأمد له بأربعة آلاف درهم فتسخطها، وهم بردها، م تمثل بقول زهير: [الطويل]
ومنْ يجعل المعروفَ منْ عرضِه يفرهُ ومن لا يتقي الشتم يُشتمِ
فقيل لجرير إن الفرزدق أعطى مثل ما أعطيت، وتمثل. ممثل ما تمثلت به، فقال أما علمت أن شيطاننا واحد، يلم به مرة، ويلم بي أخرى.
ويشهد لك ما روى أبو الظاهر الدمشقي بإسناده: أن الفرزدق وجريرًا اصطحبا فعطف جرير بناقته ليبول، وتخلف، فخنت ناقة الفرزدق، فقال الفرزدق: [الوافر]
علامَ تلتفتينَ وأنتَ تحتِي وخيرُ لناس كلهم أمامي
متَي تأتي الصرافةَ تستريحي منَ الإدلاجِ والدَّبَر الدوامي
ثم قال كأني بابن المراغة قد سمع هذين البيتين، فقال: [الوافر]
تلفتْ إنها تحتَ ابن فينٍ برأسِ الكبرِ والناس اللهامِ
متى تأتي الرصافةَ تحرْ فيها كجريك في المواسمِ كلَّ عامِ
فلما لحق بهما جرير، قال له الرواية ت يا أبا حزرة أما سمعت ما قال أخوك أبو فراس، وأنشد البيتين الأولين، فأطرق جرير، تم جاء بالبيتين الأخيرين، فقال روايته لعنكما الله، شيطانان يعلم كل واحد منهما ما في نفس صاحبه.