قال أبو محمد " والوكف العيب " قال الشاعر يقال أنه عمرو بن امرئ القيس الخزرجي:
نحن المكيثون حين نحمد بال مكث ونحن المصالت الأنف
الحافظو عورة العشيرة لا يأتيهم من ورائهم وكف
والله لا تزدهي كتيبتنا أسد غريف مقيلها الغرف
" ٢ " يحفظون العشيرة أن يصيبهم ما يعابون به ولا يضيعون ما استحفظوا فيلحق العشيرة عيب بذلك والمكيثون المقيمون والمصالت جمع مصلات أراد المصاليت ويقال هو جمع مصلت وهو الماضي المنجرد والأنف جمع آنف وهو الذي يغضب ويأبى أن يضام وتزده تستخف والكتيبة من الجيوش ما جمع فلم ينتشر والغرفجمع غريف والغريف الأجمة يقول لا تستخف كتيبتنا فرسان كأنهم أسد غريف.