قال ابو محمد " وأبلاه الله يبليه ابلاء حسنا قال زهير ":
فرحت بما حدثّت عن سيديكم كانا امرأين كل شأنهما يعلو
جزى الله بالاحسان ما فعلا بكم فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو ويروى كل امرهما أي فرحت بالحمالة التي حملاها وروى الاصمعي رأى الله بالاحسان أي رأى فعلهما حسنا فأبلاهما أي صنع الله اليهما خير الصنيع الذي يبتلى به عباده والانسان يبلى بالخير والشر فيقول ابلاهما خير ما يبلو به. وقوله " حفيت الدابة حفى إذا رق حافرها وحفى يحفى فهو حافٍ والأول حف " إذا مشى الرجل بلا نعل فهو حافٍ وإذا رقت قدمه فهو حفٍ قال يونس ويتداخلون فيوضع احدهما موضع الآخر قال الرجز: كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع
[ ١٩٧ ]