قال أبو محمد " وتكتب ويلمّه موصولة أن لم تهمز " وأنشد للمتنخل الهذلي بيتا قبله:
لقد عجبت وما بالدهر من عجب أنى قتلت وأنت الحازم البطل
ويلمه رجلًا تأبى به غبنا إذا تجرد لا خال ولا بخل
يرثى ابنه أثيلة وكان خرج مع ابن عم له يقال له ربيعة بن حجذر فأغاروا
[ ١٨٧ ]
على طائفة من فهر يقال لهم بنو سعد فقتلوا أثيلة وأفلت ربيعة ابن حجدر على رجليه. أنى بمعنى كيف يقول كيف قتلت وأنت شجاع بطل ولم يعجب من الدهر لأنه يقتل فيه البطل وينجو الضعيف وقوله ويلمه كلمة تقال عند التعجب ولا يراد بها الدعاء عليه وقوله إذا تجرد أي تجرد للأمور لا خال أي ليست فيه مخيلة ولا بخل والغبن النقص يقول تأبى به أن تظلم إذا كان معك وتقبل به نقصانا ويروى خذل وهو الذي يخذل.