قال أبو محمد " هررت الحرب أهرها قال عنترة ":
حلفت لهم والخيل تردى بنامعا نزايلكم حتى تهرّوا العواليا
الرديان ضرب من السير أي تعدو بنا وبهم جميعا وقوله نزاولكم أي لا نزايلكم فحذف لا للعلم بها قال الله ﷿ " تالله تفتؤ تذكر يوسف " أي لا تفتأ
[ ٢١١ ]
والعوالي الرماح وتهرّوا تكرهوا أي نزاولكم حتى تكرهوا الحرب وتسأموها. وفي باب ما جاء على يفعل مما يغير قال أبو محمد " وقصت عنقه توقص " هذا قد رد عليه والصواب وقص على ما لم يسم فاعله ووقصت عنقه ولكنه قد جاء وقصت عنقه ووقصت ورجل او قص قال ابن مقبل: فبعثتها تقص المقاصر