قال أبو محمد " وتقول سار فلان خمس عشرة من بين يوم وليلة " وأنشد للنابغة الجعدي يصف بقرة أخذ الذئب ولدها فطلبته:
فطافت ثلاثا بين يوم وليلة وكان النكير أن تضيف وتجأرا
يريد فطافت هذه البقرة ثلاثة أيام جؤدرها حين أخذه الذئب ولم يكن عندها من الإنكار إلا أن تشفق وتصيح والإضافة الشفقة أضاف إضافة والجؤار الصوت مع خضوع ويروى أقامت.