قال أبو محمد " وهي الكمألأة بالهمز والواحدة كمء " هذه الكلمة جاءت شاذة لأن القياس أن يكون الواحد بالهاء واسم الجنس بغير هاء كتمرة وتمر وحبة وحب وشعيرة وشعير فجاءت هذه الكلمة مخالفة للقياس قال يونس هذا كمء لواحد الكمأة مذكر فإذا أرادوا جمعه قالوا هذه كمأة قال أبو زيد قال منتجع بن نبهان كمء واحدو كمأة الجمع وقال أبو خيرة كمأة للواحد وكمء للجمع وهذا القول على القياس إلا أن الأكثر بخلافة قال رؤبة كمء وكمأة كما قال منتجع.
قال أبو محمد " أزللت إليه زلة ولا يقال زللت " قال كثير:
وإني وإن صدّت لمثنٍ وصادق عليها بما كانت إلينا أزلت
يقول أنا معترف بما أحسنت إلي واصطنعته عندي من الجميل لا أكفره وإن أعرضت عني وهجرتني وقد اعترض الشرط بين اسم أن وخبرها فسد خبرها مسد الجواب.