قال أبو محمد العفو والعفو والعفو والعفا ولد الحمار وأنشد:
وطعن كتشهاق العفا همّ بالنهق
الشعر لأبي الطمحان القيني واسمه حنظلة بن شرقي يمدح عمرو بن عمرو بن عدس في وقعة أوقعها ببني ملقط الطائيين وقبله:
فما انفك حتى لم يدع بين هامه وبين سلامي فرسن مخه تنقي
بضرب يزيل الهام عن سكناته وطعن كتشهاق العفا همّ بالنهق
السلامى عظام الفرسن تنقي يكون فيها نقي وهو المخ وسكناته مستقرة الذي يجب ان يكون فيه يريد أن الضرب أزال الرؤوس عن مواضعها والتشهاق مصدر شهق شهيقا وتشهاقا شبه سعة الطعنة وفتحها بفتح فم الجحش إذا شهق وفمه يتسع عند الشهيق والشهيق قبل النهيق.